رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

الأظافر والشعر دليل.. كيف يثبت الطب الشرعي تعرض الضحايا للاغتصاب؟

كتب: آية أشرف -

03:23 م | السبت 23 يناير 2021

الاغتصاب

الاغتصاب واقع مأساوي، تعيشه العديد من الفتيات ليست في مصر فحسب، بل في جميع أنحاء العالم.

فكم من شخص تجرد من الدين والإنسانية، أعطى لنفسه الحق الاعتداء على الفتيات، وتناوب اغتصابها، قبل أن يتركها والدماء تسيل منها، ربما تلفظ أنفاسها الأخيرة، وربما تعيش مع مستقبل مجهول الملامح، أو حتى تظل في حالة إعياء.

فالكثير منهن قد تُقرر استكمال الخطأ وعدم الإبلاغ، بينما تتشبث العديد بحقوقهن وتقوم بإبلاغ الأمن للتحقيق، وملاحقة الجُناة.

وعادًة ما يتم تحويل الضحية لمصلحة الطب الشرعي، لإثبات واقعة الاغتصاب، خاصة إن هناك بعض المتهمين الذين ينكرون الواقعة.

كيف يثبت الطب الشرعي الإغتصاب على الضحايا؟

من جانبها قالت الدكتورة أسماء أحمد أستاذ بمصلحة الطب الشرعي والسموم الإكلينيكية بجامعة عين شمس، إن إثبات الطب الشرعي أمر الاغتصاب يمر بـ 3 مراحل، بين الضحية والمتهم ومسرح الجريمة، من خلال الأدلة.  

وأوضحت الطبيبة خلال حديثها لـ «هن» التفاصيل والدلائل التي تثبت الأمر على النحو التالي: 

الضحية

بحسب ما ذكرت أستاذ الطب الشرعي، فإن إثبات الأمر على الضحية، يتم من خلاله رؤية العلامات الظاهرية وهي علامات عامة، تؤكد إن الضحية كانت تقاوم وليست مستسلمة، ومن ثم البحث عن وجود علامات عنف من داخل أو خارج الأماكن الحساسة، «علامات المقاومة تعتبر أدلة جنائية ومن ضمنها وأبرزها الأظافر، اللي ممكن يكون أسفلها بقايا جلد من المتهم نتيجة مقاومتها».

«بنعمل مساحات أسفل الأظافر، نشوف الخلايا ممكن يكون فيها دم أو بقايا جلد، ثم مسحات مهبلية نشوف بقايا خلايا يتعملها بيها تحليل dna، ومسحات ميكروسكوبية لمعرفة وجود حيوانات منوية داخل المهبل أو حوله»، وفقا لأسماء.

مسرح الجريمة 

ربما أدلة المتهمة ليست وحدها الدليل الكافي،وهنا تؤكد طبيبة الطب الشرعي، أن الأمر فيما بعد ينتقل لأدلة مسرح الجريمة، «لازم كشف ظاهري لمسرح الجريمة، نشوف كان فيه علامات مقاومة ولا لاء، وهل تصوير الحادث متامشي مع رواية المُدعية، لأن ممكن التصور يكون عكس كلامها».

وتابعت: «وكمان الأدلة الموجودة في مسرح الجريمة زي السوائل أو الخلايا الشعر، والأظافر، والدم من الطرفين». 

الكشف عن المتهم 

ربما هو المرحلة الأخيرة، فأكدت «أسماء أحمد» إن المتهم لابد من عرضه على مصلحة الطب الشرعي للتأكد من وجود آثار مقاومة أو عنف ظاهري: «زي العض والأظافر ويتاخد منه عينة للاستدلال والـ dna».