رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

نورهان دخلت غرفة العمليات للولادة وخرجت «مبتورة الساق»: «عايزة حقي»

كتب: سحر عزازي -

11:38 ص | السبت 23 يناير 2021

أزمة سيدة في غرفة العمليات للولادة

دخلت غرفة العمليات لوضع طفلها الأول بعد سنة زواج، خرجت مبتورة الساق وفاقدة ذاكرتها، هكذا تحكي نورهان مصطفى صاحبة الـ28 عاما، التي استعادة ذاكرتها تدريجيا قبل شهرين فقط لتروى تفاصيل المأساة التي حدثت معها حين شعرت بألم ظنت أنه الولادة في نصف الشهر الثامن من الحمل بعد وصلة غسيل لسجاد البيت تسبب في إصابتها بنزيف.

تقول إنها ذهبت من منطقة صفط إلى مستشفى الجلاء في ميدان رمسيس وتم تحويلها على قصر العيني وأخبرها الأطباء هناك إنها حالة ولادة ولكن في الصباح تغير الكلام حسب وصفها بأنها تعاني من سكر حمل ولابد أن تحصل على جرعة من الأنسولين صباحا ومساء بمقدار 10 سم لكل مرة: «دخلت المستشفي قعدت فيها 22 يوم فضلت آخد أنسولين لمدة 18 يوم قبل الولادة، ويوم الولاده نفسه الدكتورة قالتلي الجنين مات قولتلها إزاي وأنا حاسة بخبطه».

دخلت غرفة العمليات ووضعت طفلها «مؤمن»، ولكن خضعت إلى 4 عمليات أخرى منها اثنين لبتر ساقها تحت تخدير بنج كلي بدون أن تدري، حتى تدهورت حالتها وخرجت لا تعرف أحد بسبب إصابتها بفقدان ذاكرة مؤقت: «عمري في حياتي ما كان عندي سكر، يدوب لسه متجوزة مكملتش سنة خرجت مشلولة على كرسي متحرك فضلت 6 شهور لحد ما شوفت ابني لأني مكنتش أعرف أني متجوزة أصلا ولا أعرف حد من أهلي».

تطالب بحقها من الأطباء المعالجين لها في مستشفي قصر العيني مؤكدة أنها حررت محضرا ضدهم بسبب الإعاقة التي تسببوا فيها على حسب وصفها: «ده يوم الولادة مضوني على إقرار أن الجنين ميت وطلع عايش وعنده سنة ونص أهو، وبتروا رجلي بدون أي سبب وجوزي ساب البيت، أنا عايزة حقي».