رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

ابنة هادي الجيار لـ«الوطن»: أبويا قالنا متدخلوش الوسط الفني

كتب: يسرا محمود -

03:51 ص | الإثنين 18 يناير 2021

هادي الجيار

دموعها لم تتوقف عن الانهمار منذ تلقيها صدمة رحيل والدها الفنان هادي الجيار عن عالمها، بعد صراعه مع المرض، ليغيبه الموت خلال شهر يناير الجاري، وسط حزن جمهوره على رحيل أحد طلاب «مدرسة المشاغبين».

ابنة هادي الجيار تروي تفاصيل جديدة

لم يترك الأب وصية محددة لأبنائه، إلا أنه كان يؤكد باستمرار على عدم دخولهما الوسط الفني، وفقا لحديث ابنته مشيرة، قائلة لـ«الوطن»: «هو خايف علينا علشان الشغلانة صعبة، واتعرض علينا كذا مرة نمثل، بس إحنا وهو رافضين تماما»، لافتة إلى أنها منشغلة حاليا بالصدقات الجارية والأعمال الخيرية على روح والدها، الذي غرس فيها حب الخير والإثارة والتعامل بالحسنى وإتقان العمل، متمنية من الجميع الدعاء له.

وعن اللحظات الأخيرة في حياة الفنان الراحل، تروي ابنته إن إصابته بفيروس كورونا أثرت بشدة على الرئتين اللتين كان يعاني منهما منذ ما يزيد عن سنة: «هو دخل عزل منزلي على طول، والقلب توقف تماما بس رجع مرة تانية بعد التدخل الطبي، وبعدين ربنا رحمه برحمته وتوفى».

تذكر الابنة مشهد وداعها لوالدها دوما: «بابا كان مبتسم ووشه منور بعد ما اتغسل، وقبره كان بيطلع نور وأشعة الشمس دخلت جوا المدفن».

صدمة الرحيل لا تزال غالبة على قلب الابنة: «مانمتش من يوم وفاته من كتر الصدمة»، إلا إنها راضية بقضاء الله، بالرغم من حزنها العميق على رحيله.

 أحلام ورؤى عدة، يتجلى فيها الراحل ضاحكا بملابس مهندمة وهيئة تسُر الناظرين، خلال زيارته لمحبيه في المنام، الذين يتهافتون لمراسلة الابنة عبر حسابها على منصات التواصل الاجتماعي لسرد تفاصيل الرؤيا: «بلاقي رسايل كتير من ناس معرفهاش بطمنا عليه، وبيحكولنا إنه بيجيلهم في المنام، بس هو لسه مزارنيش ومستنياه».