رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

أبرزهن سماح أنور وليلى علوي .. قصص التبني في حياة الفنانات

كتب: ندى نور -

12:50 م | الأربعاء 13 يناير 2021

التبني في حياة الفنانات

يعتبر الإنجاب حلم كل سيدة بعد تحقيق حلم الزواج، وتبدأ رحلة البحث عن كيفية تحقيق هذا الحلم، ويأتي التبني ببعض الأحيان تحقيقا للحنين للأمومة التي تشعر به البعض، وبالرغم من صخب الشهرة والنجومية اللاتي تتمتعن به الفنانات إلا أن حلم الأمومة ظل يسيطر عليهن حتى وجدن في التبني الحل.

وتحدثت الفنانة سماح أنور خلال لقائها مع برنامج «it's Show Time» المذاع عبر فضائية «cbc»، عن قصة إخفاء زواجها من عاطف فوزي وإنجابها لابنها الوحيد «أدهم»، حيث سبق وصرحت أنه ابنها بالتبني، وبعد أن بلغ الطفل عمر 7 سنوات، عادت سماح واعترفت لوسائل الإعلام بأنها والدته الحقيقية، وأنها لم تعد قادرة على كتمان السر، وأن والد الطفل رحل وهي حامل في شهرها الرابع.

ويرصد «هُن»، أبرز الفنانات اللائي لجأن إلى التبني

ليلى علوي

أعلنت الفنانة ليلى علوي عام 2005، أن ابنها «خالد»، لم تنجبه ولكنه طفلا بالتبني وابن إحدى قريباتها التي مرضت بعد إنجابه وطلبت من ليلى التكفل به بعد وفاتها، ووافقت ليلى على الفور، لافتة إلى إنه أصبح ابنها ولا يناديها إلا  «ماما».

مديحة يسري

تزوجت الفنانة مديحة يسري أربع مرات وأنجبت من الفنان محمد فوزي نجلها الوحيد «عمرو»، ولكنه توفي في حادث سيارة، مما دفعها عام 2008 إلى تبني طفلة تدعي «هبة» من إحدى الجمعيات.

تحية كاريوكا

رغم تعدد زيجاتها إلا أنها لم تنجب حتى عوضها الله قبل وفاتها بطفلة وجدتها أمام شقتها في الدقي، وأطلقت عليها اسم «عطية الله» وهو الإسم الذي اختاره لها الشيخ محمد متولي الشعراوي، حسب ما ذكرت الكاتبة الصحفية ماجدة خيرالله، على صفحتها الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

نجوى فؤاد

بالرغم من تعددت زيجات الفنانة نجوى فؤاد إلا أنها لم تنجب، وقالت «نجوى» في حوار لها مع الإعلامي «نيشان» في برنامج «أنا والعسل» إنها «تشعر بالندم، لتركيز حياتها على عملها وفنها، وعدم اهتمامها بالإنجاب»، مضيفة «الوحدة قتلاني».

وأضافت «نجوى» في الحوار نفسه: «قررت في فترة من حياتي أن أمتنع عن الإنجاب، لانشغالي بعملي الفني والرقص، ولهذا السبب انفصلت عن أحد أزواجي، إلا أنني عدلت عن الأمر بعد ذلك في إحدى زيجاتي بعدما اكتشفت أنني حاملا، وراودني إحساس الأمومة وقتها، وكنت أتمنى أن أكمل تلك التجربة إلا أن زوجي رفض وأصر على إجهاضي حتى لا أنقطع عن العمل، ونفذت له طلبه».

وتابعت «فؤاد» أن انشغالها الكبير بالفن وارتباطاتها الفنية وسفرها الدائم، دفع زوجة أبيها التي تولت مهمة تربيتها وكانت بمثابة أما لها، أن تتبنى طفلة لتعوضها عن غياب «نجوى»، لكن القدر لم يمهلها العمر لتربي هذه الفتاة، وأوصت «نجوى» برعايتها والاهتمام بها، وبالفعل تبنت «نجوى» هذه الطفلة وقامت على رعايتها، وفقا لحوارها نفسه.