رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

«جوزك بيشارك ازاي في تربية الأولاد؟».. أمهات يجيبن: بنتطمن بوجودهم

كتب: آية المليجى -

01:32 ص | الثلاثاء 29 ديسمبر 2020

هند صديق أدمن جروب «مازريستا»

يتقاسمان حياة واحدة بتفاصيلها المشتركة ويجمعهما الأبناء، فهم الصلة الأقوى بينهما، حيث تقع عليهما المسئولية ولكن السائد أن الأم هي المتحملة للجزء الأكبر في علاقتها بأبنائها، بينما ينشغل الأب في جلب الرزق وتوفير حياة كريمة.

طرح أحد جروبات «فيس بوك» يسمى «مازريستا»، سؤالا «تحبي جوزك يشارك ازاي في تربيه الأولاد؟»، وهو الذي شارك في إجابته الكثير من السيدات حول دور الأزواج في تربية الأبناء ما بين المساعدة والمشاركة في تحمل المسئولية وما بين إلقائها على عاتق الأم بمفردها.

هند: تحمل مسئولية البنات في الغربة

هند صديق، «أدمن جروب مازريستا»، جاءت إجابتها على السؤال من خلال حديثها لـ«هن»، لشرح تجربتها مع زوجها في تربية بناتها الأربعة، فهي ترى أن الصورة الحالية المتصدرة عن دور الأب هي توفير الدخل المادي، بسبب الضغوط الحياتية، وهو ما يجعل الزوجة تتحمل أعباء الأسرة بأكملها. 

وتابعت الأم الثلاثينية، أن تجربتها مختلفة إلى حد كبير، فهي سافرت مع زوجها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ورغم الغربة وسعي زوجها وراء الرزق والحصول على درجة الدكتوراة، لكنه لم يتخلى عن مسئولياته كزوج وأب لأربعة بنات: «طبعًا محتاجه ليه في حاجات كتير مكنتش أقدر أعملها لوحدي خصوصًا في الغربة.. في كل فترات حملي كان مهتم بيا وبنفسيتي».

وأوضحت «هند»، أن زوجها يتحمل معها تربية بناتها من خلال الجلوس معهن كثيرًا والأحاديث الدائرة، وإشراكهن في القرارات المتعلقة بالأسرة: «دايمًا بيساعدني.. وبنتعامل معها كأنه قائد الأسرة مش بس مجرد أب بيجيب فلوس لبناته».

سمر: بيخلي باله من أولادنا.. ودعمني في الماجستير

سمر عبدالغني، هي أم لتوأمين، تتحمل الكثير من الأعباء والمصاعب في تربيتهما، لكن في الوقت ذاته، تحدثت عن دور زوجها، الذي دائمًا ما يساعدها في حياتها: «عندي توأمين 7 سنين بنتين و5 سنين ولدين، من غير جوزي كنت اتجننت».

أوضحت الأم الثلاثينية أنها تحتاج كثيرًا لوجود زوجها، فهو دائمًا ما يساعدها: «بصراحة هو متحمل المسئولية معايا، بيقعد معاهم أي حاجة تخصم هو اللي بيجبها، بيقعد يحفظهم قرآن، وكمان بيساعدني في شغل البيت لو ظروفه تسمح».

وتابعت «سمر»، أن أكثر ما يسعدها هو الدعم الذي تتلقاه من زوجها: «كنت بدرس تمهيدي ماجستير، لما كنت بسافر من إسكندرية لـ بنها، وممكن أبات عند أختي كان بيوافق وبيقعد بالعيال عشان عندي امتحانات، كنت ببقى مطمنة ويتولى كل حاجة ليهم».

إنجاب «سمر» لأربعة أبناء مسئولية كبيرة، لذلك لم تتخيل أن تتحملها بمفردها دون وجود أب: «وجودة شيء ضروري وببقى مطمنة في وجوده معايا».

هنا: عود بناتنا يقعدوا يحكوا الصح قبل الغلط

انضمت هنا محمد، إلى السيدتين السابقتين، في الحديث عن دعم زوجها في تربية بناتها: «أنا أم لبنتين، زوجي دايمًا بيساعدني جدًا في تربيتهم، هو شخصية هادئة وعاقلة وكون علاقة قوية بالبنات أنهم مش بيخافوا منه أبدًا». 

تروي الأم الثلاثينية، أن زوجها اعتاد المشاركة في تربية البنات: «هو بقى متعود أنهم كل يوم يقعدوا سوا يحكوا في تفاصيل اليوم، وأهم حاجة أنهم ميخافوش منه، ودا فعلًا اللي حصل، بقوا يحكوا الغلط قبل الصح لأنهم واثقين منه ومش خايفين وكمان بيتعلموا منه».