رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

دراسة: الرياضة تفيد النساء في محاربة سرطان الثدي

كتب: ندى نور -

06:16 م | الخميس 08 أكتوبر 2020

سرطان الثدي

أوضحت دراسة حديثة نشرتها مستشفى كليفلاند كلينك في الولايات المتحدة، أن زيادة النشاط البدني تفيد النساء في محاربة سرطان الثدي.

وقال الدكتور توماس بَد، استشاري الأورام في مستشفى كليفلاند كلينك، وأحد المشاركين في الدراسة، التي شاركت فيها أكثر من 1000 مريضة، إن حجم المنافع، التي لوحظت في ظل زيادة النشاط البدني "كان كبيرا"، مشيرا إلى أن احتمال الخطر النسبي لعودة المرض قلّت بنسبة تتراوح بين 40 و50%، في حين قلّت احتمالات الوفاة، بدرجات أكبر.

خضعت المريضات لممارسة التمارين الرياضية بالتزامن مع خضوعهن للعلاجات التقليدية للسرطان، وأشارت البيانات مدى قدرة الرياضة على محاربة سرطان الثدي.

وأظهرت نتائج الدراسة أن المريضات اللواتي مارسن أقل قدر من النشاط البدني حققن نتائج سلبية، في حين أن المريضات اللواتي لم يكن ينشطن بدنيا قبل العلاج، ولكن مارسن التمارين بعد عام أو عامين، شهدن انخفاضا في تكرار الإصابة بسرطان الثدي، والوفاة بنسب مماثلة للواتي مارسن قدرا كبيرا من النشاط البدني.

ويخطط القائمين على الدراسة لمواصلة دراسة أثر التمارين الرياضية وقدرتها على تحسين الصحة، بحسب ما ذكره موقع "ديلي ميل" البريطاني.

وأجريت الدراسة تحت مظلة المعاهد الوطنية للصحة، في إطار مشروع مشترك بين شبكة SWOG لأبحاث السرطان، ومعهد روسيل بارك للسرطان، ومستشفى كليفلاند كلينك ونُشرت في مجلة المعهد الوطني للسرطان.

أسباب سرطان الثدي

ومن أسباب الإصابة بسرطان الثدي يحدث عندما تبدأ بعض خلايا الثدي في النمو بطريقة غير طبيعية. تنقسم هذه الخلايا بسرعة أكبر من الخلايا السليمة وتستمر لتتراكم، وتشكِّل كتلة أو ورمًا. وقد تنتشر الخلايا (تنتقل) من خلال الثدي إلى العُقَد اللمفية، أو إلى أجزاء أخرى من جسمك.

يبدأ سرطان الثدي عادةً مع الخلايا الموجودة في القنوات المنتجة للحليب (السرطان اللبني العنيف). يمكن أن يبدأ سرطان الثدي أيضًا في الأنسجة الغُدِّيَّة التي يُطلق عليها اسم الفصيصات (السرطان الفصيصي الغزوي)، أو في خلايا أو أنسجة أخرى داخل الثدي، بحسب ما ذكره موقع "Mayo Clinic".

ولقد حدَّد الباحثون العوامل المرتبطة بنمط الحياة، والعوامل الهرمونية، والبيئية التي قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. ولكن ليس من الواضح السبب وراء إصابة بعض الأشخاص بالسرطان على الرغم من عدم وجود أي عوامل خطر تحيط بهم، بينما لا يُصاب أشخاص آخرون يكونون مُعرَّضين لعوامل الخطر. ويُحتمل أن يحدث سرطان الثدي بسبب التفاعل المعقَّد للتكوين الجيني وللبيئة التي تعيش فيها.