رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بين "التاتو والعطور".. فتاوي أنصف بها شوقي علام المرأة

كتب: هبة وهدان -

04:58 ص | الأحد 20 سبتمبر 2020

صورة أرشيفية

دائما ما تبحث السيدات عن حسم في القضايا الخلافية التي تتعلق بها كالعطور والوشم وغيرها من القضايا الجدلية التي حسم بعضها بشكل قاطع الدكتور شوقي علام مفتى الجمهورية ، وكان آخرها ما يتعلق بوضع العطور.

وقال شوقي علام، إن التعطر للرجال والنساء يدخل في حيز النظافة ومظهر الإنسان، أن استخدام العطور بالنسبة للمرأة لابد وأن يكون غير ملفت، حيث إنه لابد أن يكون هناك اعتدال في استعمال العطور.

وأكد علام، خلال لقائه الإسبوعى ببرنامج "نظرة"، مع الإعلامي حمدي رزق، عبر شاشة "صدى البلد"، أنه لابد أن يعيش الإنسان نظيف، وهذه مطلوبات شرعية، لافتًا إلى أن التعطر للمرأة يعني الظهور بسلوك حضارى.

وفي حلقة سابقة من نفس البرنامج، أكد مفتى الديار المصرية، أنه بالنسبة للوشم "التاتوه" هناك نوعا منهي عنه باتفاق الأمة، عن طريق غرز إبر فى الجسم، فيسيل الدم، ثم يكتم فى الجسم، ثم يصير نجسا فى جسم الانسان.

وتابع مفتي الديار، أنه لا حرج في عمل الوشم "بغير الوخز بالإبر لتسيل الدماء" إذا كان يعمل من باب الزينة، مثلا لو الزوجة تزينت به لزوجها لا حرج فى ذلك.

ومن ضمن القضايا الفقهية الخاصة بالأزواج، حرص المفتي على ضرورة أن تظل الزوجة في بيت طليقها في فترة "العدة" في محاولة لعودة الحياة الزوجية لطبيعتها بما لايهدم الأسر المصرية والإسلامية والعربية.

وفي نفس البرنامج، قال مفتي الجمهورية، إن كلمة "واضربوهن" المذكورة في القرآن لا يقصد بها أبدا ضرب المرأة، لأنه إذا لجأنا لمسلك الرسول، سنجد أن الرسول لم يضرب أحدا قط، لا زوجة ولا أبناء ولا خادما. 

واستكمل علام، أن الضرب يتنافى مع قيم الرجولة، ولا يلجأ إليه إلا الإنسان غير المؤهل: "الزواج علاقة مودة ورحمة وينبغي أن تظل كذلك، والولد الذي يعيش في أسرة فيها الأب يضرب الأم، سيلحظ ذلك بعينه وعقله، ويظل متأثرا بهذا العنف طوال الحياة، لذا ننادي الزوجين أن يجعلا بينهما مودة ورحمة، وتهيئة البيت ليكون سكنًا هادئًا".

وفي 2013، قال مفتى الجمهورية، إن "التَّحَرُّش الجنسي كل قولٍ أو فعلٍ يُعَدُّ عُرْفًا ذا طابعٍ جنسيٍّ يُنْتَهك به خصوصية الغير؛ وإنَّ إلصاقَ جريمة التَّحَرُّش النَّكْرَاء بقَصْر التُّهْمَة على نوع ملابس المرأة وصفته؛ تبريرٌ واهمٌ لا يَصْدُر إلَّا عن ذوي النفوس المريضة والأهواء الدنيئة؛ فحجاب المرأة المسلمة الواجب عليها هو ما يَسْتُر كامل جسدها ما عدا الوجه والكفين دون إسهابٍ في توصيفِ شَكْلِ أو نوعِ الملابس".

وأضاف :"والـمُسْلِمُ في ذلك مأمورٌ بغضِّ البصر عن المحرَّمات في كل الأحوال والظروف؛ دون تسويغٍ شيطانيٍ للوقوع في المحذور المنهي عنه؛ وذلك امتثالًا لقوله تعالى: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾ [النور: 30-31]".