رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

أولياء أمور عن مصاريف التيرم الثاني بالمدارس الخاصة والدولية: عاوزين حقنا

كتب: منة عبده -

07:30 ص | الخميس 06 أغسطس 2020

أولياء أمور عن مصروفات الفصل الدراسى الثانى

عبر عدد من أولياء الأمور لطلاب في مدارس خاصة ودولية، عن غضبهم بشأن عدم استرداد جزء من مصروفات الفصل الدراسي الثاني من العام الماضي، خاصة مصروفات باص المدرسة والأنشطة المدرسية، التي لم يستفد بها أي طالب بسبب إغلاق المدارس في ظل انتشار فيروس كورونا، وفقا للإجراءات الاحترازية للحد من الفيروس، واستكمال الدراسة من المنزل "أون لاين"، مشيرين إلى مطالبة المدارس لهم بتسديد مصروفات العام الجديد، دون الالتفات إلى مصروفات الفصل الدراسي الماضي، مطالبين باستراجاع جزء منها، أو على الأقل احتساب جزء منها ضمن مصروفات العام الدراسي الجديد.

"كان عندنا أمل إن المدارس ترجع لنا جزء من المصروفات، لإن ولادنا ما لحقوش يروحوا المدرسة".. بهذه الكلمات بدأت رشا سيد، 32 عاما، طبيبة، من سكان منطقة مصر الجديدة، وولي أمر لثلاث طلاب، الأول بالصف الثاني الابتدائي، والثاني بالصف الرابع الابتدائي، والأخير بالصف السادس الابتدائي، بإحدى المدارس الخاصة، حديثها عن عدم استرجاع جزء من المصروفات الخاصة بالأنشطة المدرسية، لعدم الاستفادة منها خلال الفصل الدراسي، بسبب انتشار الفيروس: "كل سنة بندفع مصروفات الباص والأنشطة، ومش بيكون عندنا مشكلة، لإن ولادنا كانوا بيستفيدوا منها".

وأضافت أن مدرسة أولادها طالبتها منذ قرابة شهر بتسديد القسط الأول من مصروفات العام الجديد، لكنها لم تقم بتسديدها حتى الآن، رغبة في استرجاع المصروفات، أو خصمها من مصروفات العام الدراسي الجديد: "لو صعب إنهم يرجعوا لنا المصاريف، يخصموها من مصاريف السنة الجديدة، بدل ما يزودوها علينا".

وقالت سالي حمدي، 36 عاما، ربة منزل، تقطن بمنطقة حدائق الأهرام، وولي أمر لطالب بالصف الأول الثانوي بإحدى المدارس الدولية، إنه مع بداية شهر يونيو الماضي، أرسلت لها إدارة المدرسة، "إيميل" لتسديد القسط الأول من مصروفات العام الجديد، وقيمته 5 آلاف جنيه، مع تحديد مهلة للدفع حتى نهاية الشهر: "مصاريف ابني 21 ألف جنيه في السنة، ده غير مصروفات الباص 9 آلاف جنيه".

وأضافت أنها سألت إدارة المدرسة أكثر من مرة عن مصروفات الفصل الدراسي الثاني، لكنها لم تصل لنتيجة: "من حقنا إنه يرجع لنا جزء من مصاريف الفصل التاني، لإنه اتدفع على الفاضي".

وأشارت "سالي" إلى اضطرارها لتسديد القسط الأول من المصروفات في الموعد المحدد، حتى لا يتعرض ابنها لأي مشكلة من قبل المدرسة: "سمعت إن إللي ما بيدفعش القسط في ميعاده، بيتسحب ملفه من المدرسة".

لم يختلف الوضع كثيرا عند هنادي محمد، 34 عاما، ربة منزل، بمنطقة روض الفرج، وولي أمر لطالبتين بالصف الثالث الابتدائي، وبالصف الخامس الابتدائي، بإحدى المدارس الخاصة، إذ قامت بتسديد القسط الأول من مصروفات العام الجديد، دون معرفة مصير مصروفات الفصل الدراسي الثاني، فتقول: "محتاجين نعرف مصير المصاريف دي إيه؟، لإن حرام إنها تروح علينا، وكمان يزودوا المصاريف"، مضيفة أن مصروفات الباص التي قامت بتسديدها العام الماضي، يجب استرجاع نصف قيمتها، لأن الطلاب لم يستفيدوا منها غير مرات قليلة: "لازم يراعوا حقنا، زي ما بيراعوا حقهم، بدليل زيادة مصاريف السنة الجديدة، رغم الظروف اللي بنمر بيها".