رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

صاحبة حضانة تستخدم تطبيق "زووم" في التعليم: بيدفعوا نص المصاريف

كتب: آية أشرف -

08:19 ص | الخميس 16 يوليو 2020

تقنية الزوم بالحضانات

15 يومًا، هي المدة التي مرت على أصحاب الحضانات، بعد إعادة فتحها مرة أخرى، لاستقبال الأطفال وأبناء الأمهات العاملات من جديد، بعد إغلاق دام أشهر قليلة لتفشي وباء فيروس كورونا المستجد. 

فالعديد من أصحابها تلقى خسائر فادحة بسبب غلقها، مما بات قرار الفتح طوق نجاة لهم، في حين وجد البعض أن سلامة الأطفال وحمايتهما تطغى على التعويض المادي، خاصة أن صُغر سن الأطفال لا يساعدهم على الحفاظ على أنفسهم. 

وعلى الجانب الآخر، من تلك المعادلة الصعبة، حاولت سمر محمد محمود، مالكة إحدى الحضانات بالإسكندرية، إمساك العصا من المنتصف، لتحقيق تلك المعادلة، بل وتدريب الأطفال على مهارة استخدام برامج الإنترنت وتأهيلهم للتواصل. 

 إجراءات مُشددة للوقاية والحماية، اتخذتها مالكة الحضانة فور قرار وزارة التضامن بفتح الحضانات، قائلة: "بعد القرار نزلنا نضفنا كل ركن، وعقمناه كويس، واشترينا أدوات للتعقيم والتطهير مع جهاز قياس الحرارة كمان". 

وتابعت "سمر" خلال حديثها لـ "هُن": "في العادي الولاد ممنوعين يدخلوا بالأحذية، لازم يلبسوا كروكس، وكمان معاهم الصابون والمعقم الخاص بتاعهم". 

إجراءات احترازية اتخذتها السيدة، حتى وإن كلفتها خسارة المال، قائلة: "نزلنا بس الطلبة اللي بيتأهلوا لإنترفيو للمدارس، وطلاب التخاطب والمهارات لأنهم كانوا متأخرين جدا، أو اللي والدتهم عنده شغل، لدرجة أن الفصل بقى فيه 5 أفراد بس". 

تقنية الاتصال عبر "زووم" التي اتبعتها أغلب المؤسسات حاليا، لم تغفل عنها مالكة الحضانة أيضًا: "المدرسين بدأوا يفتحوا زووم مع الطلبة وأولياء الأمور، ويتكلموا فيديو، بيلاعبوهم باللعب ويدرسولهم ويشوفوا واجباتهم كمان ويراجعوها سوا، وبقت الطلبة متدربة على الإنترنت، وبتستنى المدرسة بفارغ الصبر". 

وعن المصروفات والمرتبات، أكدت "سمر" أنها حاولت التوازن بقدر المستطاع: "عندي 13 مدرسة وعاملة بديهم نص المرتب، لأني خفضت المصروفات 50% كمان عشان نشيل بعض".