رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"قومي المرأة" يشكر الأزهر ودار الإفتاء لحديثهما الحاسم حول قضية التحرش

كتب: ندى نور -

01:14 ص | الإثنين 06 يوليو 2020

المجلس القومي للمرآة

توجه المجلس القومي للمرأة، برئاسة الدكتورة مايا مرسي، وجميع عضواته وأعضائه بخالص بالشكر والتقدير والاعتزاز إلى مؤسسة الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية، لحديثهما الهام والحاسم حول قضية التحرش الجنسي، حيث تخصص مؤسسة الأزهر الشريف عددها من جريدة "صوت الازهر" للحديث عن قضية التحرش والاعتداء الجنسي، مشيرة إلى مطالبة علماء الأزهر بدعم ضحايا الاعتداءات الجنسية وتشجيعهم على الكلام والشكوى.

كذلك أشارت الجريدة، إلى أن الصمت أو غض الطرف عن هذه الجرائم يهدد أمن المجتمع ويشجع على انتهاك الأعراض والحرمات، وأكدت جريدة "صوت الازهر"، أن ملابس المرأة أياً كانت ليست مبرراً للاعتداء على خصوصيتها وحريتها وكرامتها.

كما نشرت دار الإفتاء المصرية رداً حاسماً أمس، على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، على البعض من أصحاب النفوس المريضة والاهواء الدنيئة كما اطلقت عليهم دار الافتاء المصرية، والذين يروجون و يبررون جريمة التحرش بقصر التهمة على نوع ملابس الفتيات وصفتها، مشيرة الى أن المتحرش الذي أطلق سهام شهوته مبرراً لفعله، جامع بين منكرين: استراق النظر وخرق الخصوصية، وأن ديننا الإسلامي الحنيف دعانا إلى غض البصر.

وأكدت الدكتورة مايا مرسى، بالغ فخرها بإقدام مؤسسة الأزهر الشريف العريقة ودار الإفتاء المصرية على إثبات صحيح الدين الإسلامي تجاه هذه الجريمة الشنعاء، مما يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك احترام الدين الإسلامي للمرأة وتقديرها، ويبرئ الاسلام ممن يتحدثون بإسمه بكل ما من شأنه إلقاء اللوم الدائم على المرأة مما يعطى المجرم الحقيقى المبرر لأفعاله الدنيئة، مشددة على أن هذا هو الدور الإصلاحى والتوعوى لمؤسسة الأزهر الشريف.

كما أكد المجلس رفضه القاطع واستنكاره لما يقوم به بعض الأفراد من التبرير للجاني فعله ولوم الضحايا واتهامهن بتهمه عظيمة، مما تسبب لهن الأم نفسية عميقة طوال العمر، والقول أنهن السبب فيما يتعرضن له من تحرش أو اعتداء جنسي، حيث أنه لايمكن لأي أحد أن يبرر أو يبيح جريمة التحرش بأي شكل من الأشكال تحت أي مسمى تلك الجريمة اللتى تستبيح حرية وكرامة وانسانية المرأة.

كذلك يناشد المجلس القومي للمرأة ضحايا التحرش والاعتداء الجنسي بالابلاغ عما تعرضن له في اسرع ما يمكن حتى يستطيع القانون الاقتصاص من الجناة، حيث إن السكوت عن هذا الفعل الغير سوي وغير اخلاقي يتسبب في تعرض المزيد من الفتيات والسيدات الى هذا الفعل الاجرامي الخسيس الذي يعد اهانة عظيمة للمرأة، وحيث انه تكاتفنا واتحادنا جميعا من أجل مواجهة والتصدي لهذا الفعل المشين المخالف لاعرافنا ومبادئنا والذي لا يصدر سوى من اشخاص مريضه سيؤدي الى رفض المجتمع له ومحاربته حتى القضاء عليه نهائيا في مجتمعاتنا.