رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

ضمن 50 مصرية.. أول عارضة أزياء لقصار القامة تحصد لقب السيدات الأكثر تأثيرا لعام 2020

كتب: غادة شعبان -

09:24 م | الجمعة 29 مايو 2020

نسمة يحيى

تسعى دائمًا لنشر الإيجابيات والكلمات التحفيزية، رغم المضايقات والتنمر، الذي تواجهه كونها من قصار القامة، إلا أنها استطاعت إلقاءها وراء ظهرها، والتطلع للأمام، حتى أصبحت أول عارضة أزياء لقصار القامة، فكان اختلافها هو سبب تميزها، حتى أصبحت نسمة يحيى، رغم صغر سنها، واحدة من الملهمات لكثير من فتيات جيلها، إلى أن تم اختيارها ضمن 50 سيدة ملهمة، والأكثر تأثيرًا لعام 2020.

الكلمات والرسائل التحفيزية، كانت سببًا في اختيار نسمة، لتحصد لقب الأكثر تأثيرًا خلال هذا العام، إذ بدأت انطلاقتها فور تحديها للظروف، ولنظرة المجتمع لها، كونها واحدة من أصحاب قصار القامة، التي روت تفاصيلها خلال حديثها لـ"الوطن".

"دائمًا أكتب المنشورات المليئة بالتفاؤل والأمل، رغم التنمر الذي اتعرض له كوني من قصار القامة"، بهذه العبارة بدأت نسمة حديثها، مضيفة "حاولت شرح ما يحدث لي خلال مشوار حياتي، وكيف كانت البداية وما أصبحت عليه، وبدأ الأمر يؤثر على الكثيرين حيث أحدث تغييرًا كبيرًا بهم، لتكن البداية الحقيقية فور قيام بأول جلسة تصوير متحديةً خلالها نظرات المجتمع".

وعن كيفية وقوع الاختيار عليها لتكن ضمن 50 مصرية الأكثر تأثيرًا لعام 2020، قالت، "الاختيار وقع عليا من خلال جلسات التصوير التي قمت بها واحدًا تلو الآخر، من شركة Eva Cosmetics، وهي إحدى الشركات الرائدة في مجال إنتاج وتوزيع المستحضرات الخاصة بالعناية الشخصية، وبتمويل من"، والتعليم من أجل التوظيف، أسباير لاستشارات الموارد البشرية، نادي روتاري القطامية، ووكالة ستاردست للعلاقات العامة، والتي تسعى إلى تمثيل الشخصيات المؤثرة التي تقدم محتوى موثوق به، وتشجيع الأفراد والشركات الناجحة التي لها تأثير ملحوظ واستثنائي على المجتمع".

لم تكن تتوقع نسمة، أن يتم اختيارها ضمن الشخصيات المؤثرة، "مكنتش متخيلة وفرحت بيها جدًا لإنها قدرت تتخطى للتنمر والمضايقات اللي واجهتها في حياتي، ومن أكثر الحاجات اللي أقر أقول ليا بصمة فيها فعلًا، وبوجه رسالة للأخرين وهى اصنع من نفسك المعجزة".

وكانت نسمة تعرضت للتنمر والسخرية من طولها البالغ 105 سنتيمترات، وإحباطات كثيرة، وعانت في طفولتها كثيراً من عدم تقبل المجتمع المحيط بها لها، لم يكن مصدر السخرية بها زملاؤها في المدرسة فقط، ولكنها كانت تتلقى التنمر من الكبار أيضا، سواء كانوا مدرسين أو أولياء أمور، حتى وصل الأمر إلى العابرين بالطرق التي تتجول بها، لم يكن ما تتعرض له يسبب ألما نفسيا فقط، ولكنها كانت تتعرض لمضايقات جسدية عندما كان الأطفال يلقون عليها الحجارة والماء.