رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

"مش بالصوت العالي".. مشروع تخرج طالبات إعلام للحد من التلوث السمعي

كتب: غادة شعبان -

06:49 ص | الجمعة 15 مايو 2020

مشروع تخرج طالبات اعلام

عواقب وخيمة تؤثر بالسلب على المواطنين، جراء التلوث السمعي، فالضوضاء الزائدة تمثل مصدرا للإزعاج البيئي الذي يعرض صحّة البشر للخطر، حيث أصبح الضجيج بأنواعه مشكلة صاحبتها سلبيات متعددة وضارة بالإنسان سواء من الناحية النفسية أوالصحية أوالعقلية على المدى القريب أو البعيد، وهو ما حاولت 3 طالبات، بكلية الإعلام قسم العلاقات العامة والإعلان، بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، التطرق له داخل مصر، من خلال مشروع تخرجهن الجامعي، بعامهن الأخير، تحت عنوان "مش بالصوت العالي".

لم تكن هذه الفكرة وليدة الصدفة، إذ كانت نتيجة لتجارب شخصية، حيث تعاني إحدى الفتيات من الضوضاء الزائدة، كونها تعيش في إحدى المناطق القريبة من النيل، فارتفاع صوت الأغاني الصادرة من داخل المراكب التي تسير داخل النيل، تزعج ساكنيه، وبخاصة كبار السن.

الباعة الجائلون  ومكبرات الصوت في الميادين صور من أشكال التلوث السمعي

وأوضحت "يارا"، لـ"هن"، أن إنشاء المدارس الحكومية منها والخاصة، وسط المناطق السكنية، وصيحات الطلاب خلال الطابور المدرسي، وأصوات المدرسين داخل الفصول، "قد تسبب إزعاجا كبيرا لساكني هذة المناطق، وهي صور من صور التلوث، والذي لا يلتفت له الكثيرون، معتبرينه "أمرا عاديا"، وهو ما دفعهن لإلقاء الضوء على هذه الظاهرة".

وأوضحت يارا: "أسباب التلوث السمعي كثيرة كأدوات الحفر والبناء، وكلاكس السيارة بشكل مبالغ به، وتشغيل الموسيقى بصوت عالٍ، والتي قد تسبب بعض المخاطر الصحية، وهو الأمر الذي لم يتطرق له الكثيرون خلال دراساتهم وأبحاثهم بشكل كبير من قبل".

وعن التنفيذ العملي للمشروع، قالت: "قمنا بعمل أبحاث ودراسات سابقة، خاصة بمشكلة التلوث السمعي، إلى جانب تدشين صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على فيسبوك، وانستجرام، والذي شهد تفاعلا ملحوظا لدى الرواد، حيث قام الكثيرون بتصوير مقاطع فيديو يرون تجاربهم المختلفة مع شتى أنواع التلوث السمعي".

منع انتشار فيروس كورونا الطالبات من تنفيذ المشروع وتصويره بشكل عملي، فقد اكتفوا بالجزء النظري وبعض التطبيقات على وسائل التواصل الاجتماعي، "طابعين فلايرز وبروشورز، وهى عبارة عن رسائل إعلانية تشرح التلوث السمعي بأشكاله وصوره والنتائج المترتبة عليه والاقتراحات اللازمة للحد من هذه الظاهرة".

وللحد من هذه الظاهرة، قالت يارا: "مهمتنا الخروح بحملات توعوية لمعرفة تأثيرها وأضرارها من الناحية النفسية والجسدية، كما نتمنى لوجود أرقام مختلفة لمكافحة الإزعاج، ومتخصصين لشكاوى وبلاغات الناس، علشان متأذيش نفسك وغيرك".