رئيس مجلس الادارة:

د. محمود مسلم

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

رئيس مجلس الإدارة:

د. محمود مسلم

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

ماما

في اليوم العالمي للتوحد.. استشاري نفسي توضح طرق التعامل مع الطفل المصاب

كتب: ندى نور -

06:41 م | الخميس 02 أبريل 2020

اليوم العالمى للتوحد

يشهد العالم اليوم الموافق الثاني من أبريل من كل عام اليوم العالمي للتوحد، والذي يستهدف التوعية بمرض التوحد وطرق الوقاية منه. 

وتقع كثير من الأمهات في أزمة طرق التعامل مع طفلهم المصاب بالتوحد، وعلى الرغم من انتشاره في مصر منذ أكثر من 20 عاما، إلا أن ثقافة الأسرة لا تزال تحتاج إلى وعي بكيفية التعامل معه، على أنه مرض يمكن علاجه.

طرق التعامل مع الأطفال مرضى التوحد

وتقول الدكتورة صافيناز عبدالسلام استشاري أمراض نفسية وعصبية، لـ"هن"، إن مرض التوحد بدأ التعارف عليه في مصر، على أنه ليس تخلف عقلي وإنما مرض عادي منذ حوالي 20 عاما، ومن عام 1934، انتشر في الخارج بشكل كبير لظروف بيئية وجينية.

وأضافت أن مرض التوحد هو إعاقة عقلية، ظهر لها العديد من التفسيرات، والطفل المصاب بالتوحد بعد الـ3 سنوات يفقد القدرة على الكلام.

وأوضحت استشاري الطب النفسي، أن هناك تدخل مبكر منذ ولادة الطفل لمعرفة احتمالية إصابته بالتوحد وعلى الأم متابعة طفلها منذ ولادته في حالة ظهور أي علامات غريبة على الطفل مقارنة بأخواته، تستشير الطبيب المختص.

ولفتت إلى ضرورة استخدام أساليب جديدة في علاج الأطفال المصابين بالتوحد منها العلاج بالفن والتمثيل والرسم، فذلك يؤثر على طريقة علاجه، لأنه يساعد على استيعاب هذه الأمور بحسب قدراته.

وعن طرق تأهيل الأم، قالت إنه يجرى تأهيلها بكيفية التعرف على الإعاقة، وكيفية التفرقة بين إعاقة التوحد والإعاقات الأخرى، وتأهيلها لكيفية التفاعل مع ابنها، وتزويد طفل التوحد بالمعارف الحياتية المختلفة مثل كيفية التفرقة بين الحيوانات، ومعرفته بوسائل المواصلات، وضرورة تأهيل الآباء نفسيا بالتعامل مع الطفل المصاب بالتوحد، لأن ذلك يؤثر على نفسية الطفل بشكل كبير.

وتابعت أن طفل التوحد بعد الـ3 سنوات يفقد اللغة، ويفقد قدرة التعبير عن الأشياء، فمن خلال الأنشطة التي يتعرض لها الطفل، معلقة: "نحاول أن نعيد قدرته على التعبير، من خلال تدريبات النطق، وأيضا أنشطة الاعتماد على النفس".

ونصحت صافيناز الأهالي، بضرروة إجراء الكثير من الفحوصات قبل الزواج لمعرفة احتمالية إنجاب طفل يعاني من إعاقة، والاهتمام برعايته مبكرا منذ الولادة.

وذكرت أن طفل التوحد تظهر عليه بعض العلامات منذ ولادته منها، أنه يواجه صعوبة في الرضاعة، وافتقاده القدرة على البكاء، وبمجرد ملاحظة الأم هذه العلامات تتوجه إلى أطباء مخ وأعصاب، أو نفسي وعصبية.  

وفي السياق ذاته، قال ماجد محمد أستاذ العلاج الاجتماعي والسلوكي، فيما يخص تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة، إن المجتمع الآن ينظر إلى الأشخاص ذوي الاحتياجات بنظرة مختلفة تمكنهم من اكتساب ثقتهم بأنفسهم، واتخذت الحكومة إجراءتها لضم مرضى التوحد من ضمن الفئات المستفيدة من الدعم النقدي لبرنامج تكافل وكرامة، موضحا أن الأشخاص مرضى التوحد يمثلون الآن نسبة كبيرة في المجتمع وصلت إلى 150 ألف شخص.

وأضاف أن حقوق ذوي الاحتياجات أصبحت منذ فترة طويلة واجب على الدولة، مشيرا إلى أهمية توفير فرص عمل للأشخاص ذوي الاحتياجات ودمجهم في المجتمع وكذلك حل مشاكل مرضى التوحد في التعليم، وضرورة وجود ثقافة مجتمعية للتعامل مع الأشخاص ممن يعانوا من التوحد، وكذلك ضرورة أن يلجأ الأهالي إلى مراكز متخصصة في التعامل مع الأشخاص من ذوي التوحد إذا لم يتمكن الأهل من التعامل معهم.