رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"هنهزم كورونا زي السرطان".. متعافيات يروين قصص التحدي والإرادة للوقاية من الفيروس

كتب: ندى نور -

08:18 ص | الأحد 29 مارس 2020

متعافيات من السرطان يقدمن نصائح للوقاية من كورونا

عايشن المرض الخبيث سنوات، تحديات مختلفة واجهتهن، حتى انتهت بإنتصارهن على مرض السرطان، والوقوف بقوة أمامه، بجلسات الدعم النفسي لتحصين أنفسهن، بعد مثولهن للعلاج، يقفن الآن أكثر قوة وإصرار، على مواجهة فيروس كورونا المستجد.

أمل: هنتجاوز فيروس كورونا وهنعدى الأزمة

بدأت قصتها بمرض السرطان عام 2010، وخلال مشوارها العلاجى، واجهت العديد من السلبيات، التى استطاعت تجاوزها، حتى مثولها للعلاج، في البداية تتذكر المهندسة أمل الحصافي، من مدينة دمنهور، المعاناة التي مرت بها طيلة فترة المرض، وتجاربها الحياتية، وتدهور حالتها النفسية، بعد طلاقها، لكنها تغلبت على كل هذه المشاعر السلبية، وغلبت المرض.

قررت "أمل"، الإنضمام إلى مبادرة "بداية جديدة"، لتأهيل المطلقات، حتى تنقل خبراتها، وتبث الثقة في نفوس غيرها من ابتلاهن الله بالمرض اللعين.

والآن تواجه "أمل" بعد تعافيها فيروس كورونا المستجد بكل قوة، وذلك من خلال التزامها بالتعليمات التي وضعتها الدولة والجلوس بالمنزل حتى انتهاء هذه الفترة، "طبعا مرضى السرطان مناعتهم ضعيفة، ويجب عليهم الالتزام بفترة الحجر الصحى، وتجنب التجمعات" وفق حديثها لـ"هُن".

"هنتجاوز وهنعدى الأزمة"، وجهت محاربة السرطان هذه الجملة لكل شخص يشعر بالخوف من فيروس كورونا، "مع الالتزام بالتعليمات، هنتجاوز وهنعدي الأزمة، ومفيش حاجة اسمها مستحيل".

منيرة: بالإيمان والصبر والالتزام بالتعليمات هنهزم كورونا

بدأت قصتها مع سرطان الثدي، عندما جرى تشخيص مرضها، وهى عمرها لم يتجاوز 41 عامًا، لم تكن تشعر بأي شىء غير طبيعي، تقول منيرة سعد، أنها علمت إصابتها بالسرطان، مصادفة حيث لاحظت الطبيبة، تغير في مستوى الصدر، وكان علاجها الوحيد بتر الثدي، وبعد ذلك خضعت لجلسات الكيماوي، تألمت وشعرت بالإعياء، لكن قوة إيمانها وصبرها جعلاها، تتحدى المرض وتنتصر عليه.

تلتزم "منيرة" الجلوس بالمنزل، حرصًا على صحتها وصحة من حولها، "هنقدر نحارب كورونا، هننتصر عليه بإذن الله بالإرادة والالتزام والصبر، ولازم أصحاب المناعة الضعيفة يلتزموا الجلوس بالمنزل".

سماح: أناشد الجميع التزام الجلوس بالمنزل حتى الخروج من هذه الأزمة

قررت سماح طارق، 36 عامًا، أن تكون فاعلة في المجتمع بعد تعافيها من السرطان، وأن تقدم نصائح عبر صفحتها الشخصية، للأشخاص الآخرين بضرورة التزام الجلوس بالمنزل، بالإضافة إلى بعض النصائح التي قرأت عنها لآخرين حتى القضاء على فيروس كورونا المستجد.

وأضافت: "علمنى السرطان اللي فضلت اتعالج منه 3 سنين، إنى أبقى إيجابية وأساعد غيرى، علشان كده بقول لكل الناس خليكوا دايما قد الاختبار، والتزموا الجلوس بالمنزل، وإجراءات السلامة، حتى التخلص من الفيروس، وترجع كل حاجة زي الأول".