رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

كتب: وكالات -

09:30 م | الأربعاء 25 مارس 2020

ممارسة رياضة مابعد الحمل

أكثر ما يغضب السيدات الرياضيات أثناء الحمل، أنهن لا يستطعن ممارسة الرياضة خوفا على الجنين، ولذلك تضطر للانتظار لما بعد الولادة لممارسة حياتها بشكل طبيعي.

وانطلاقاً من أهمية ممارسة الرياضة خلال فترة الحمل وبعده، قدّمت المدربة الرياضية "هيلدا الحمّال"، استفسارات حول قدرة المرأة على ممارسة الرياضة بعد الولادة، وقسمتها بين الولادة الطبيعية والقيصرية، وفقا لموقع "النهار" اللبناني.

إذا كانت الولادة طبيعية

تستطيع المرأة مزاولة برنامجها الرياضي بعد ستة أسابيع، غير أنّ هذه المدة الزمنية تختلف بين امرأة وأخرى، فمنهن من تحتاج إلى وقت أطول، وهذا يرتبط بحالة المرأة الصحية قبل الولادة وبعدها.

ومن المؤكد أن أي تمرين رياضي تقوم به المرأة خلال أشهر حملها وحتى الأيام الأخيرة قبيل ولادتها، يشكّل عاملاً مهماً على تسهيل ولادتها، وتحمل آلامها، والشفاء السريع منها، كذلك تتحكم عوامل أخرى في عملية الشفاء من الولادة، مثل الجروح والقطب الداخلية والخارجية، وعملية الشدّ والدفع أثناء الولادة، وغيرها من الحالات التي تؤخر مزاولة المرأة الرياضة إلى 12 أسبوعاً.

في حال كانت الولادة قيصرية

تحتاج السيدة إلى 12 أسبوعاً، لكي تستعيد قدرتها على القيام بالرياضة، وذلك بعد استشارة طبيبها، نتيجة العملية الجراحية.

وينصح السيدات اللواتي يلجأن إلى الولادة القيصرية بممارسة رياضة المشي كلما استطعن لتفادي حدوث أي مضاعفات كالجلطات الدموية.

بالاضافة إلى ذلك، يجب على النساء اللواتي وضعن أطفالهن، التقيد بنظام غذائي غني بالألياف والفيتامينات والمعادن الغذائية والبروتين التي تقوي جسمها لكي تستطيع القيام بـ "Recovery after Training".

أما في ما خص التمارين الرياضية، فينصح بممارسة المشي لفترات زمنية متواصلة، ومن ثمّ إضافة التمارين الرياضية البسيطة تدريجياً لاستعادة قوة الكتلة العضلية.

وفي ما يتعلق باستعادة المرأة وزنها الطبيعي وشكل جسمها قبل الحمل، فإنّه بامكانها العودة إلى وزنها والحصول أيضاً على الوزن المثالي لها، فلا شيء يعيقها عن ذلك، شرط أنّ تكون صحتها جيدة.

وعلى المرأة أنّ تضع مخاوفها جانباً من التحولات الجسدية التي تتعرض لها، وتستمتع بهذه التجرية الجديدة التي تعيشها مع جنينها، وتولي الأهمية لراحتها النفسية والجسدية.