رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بعد 8 سنوات إعدام 4 اغتصبوا هندية.. والأم: الآن روح ابنتي ترقد في سلام

كتب: وكالات -

12:53 م | الجمعة 20 مارس 2020

الضحية

قبل 8 سنوات من الآن وقعت جريمة اعتداء جنسي في الهند اهتز لها العالم عن بكرة أبيه، وبعد مرور هذه الأعوام الطويلة يمكن للشابة المسكينة أن تستسريح في عالمها الآخر بعدما أعدمت اليوم السلطات 4 ذئاب أدينوا باغتصابها وقتلها بلا رحمة في حافلة بمدينة نيودلهي عام 2012.

ووفقا لوكالة رويترز، فأكد اثنان من مسؤولي السجون أن الذئاب الأربعة أُعدموا شنقا فجر اليوم في سجن بضواحي العاصمة، بينما انتشر مئات من رجال الشرطة خارج السجن، للسيطرة على حشد انتظر للاحتفال بتنفيذ الإعدام، وحمل البعض لافتات كتب عليها "العدالة للنساء" و"اشنقوا الجناة".

من جانبها قالت والدة الضحية للصحفيين خارج السجن، اليوم: "تحققت العدالة بعد 7 سنوات.. أحيي القضاء الهندي وأشكر الله على الاستجابة لصلواتنا… يمكن لروح ابنتي أن ترقد في سلام الآن".

وتعود القصة لضحية أطلقت عليها الصحافة الهندية اسم "نيربهايا" أي التي لا تعرف الخوف، كي لا يجري الإشارة إلى اسمها بموجب القانون الهندي.

وحينها ألقت الشرطة القبض على 6 رجال بعد الهجوم الوحشي، وجرى العثور على أحد المشتبه بهم، ويدعي رام سينج ميتا في زنزانته في مارس 2013 بعدما انتحر فيما يبدو.

وفي عام 2015، أفرج عن آخر كان عمره 17 عاما في ذلك الوقت، بعد أن قضى 3 سنوات في إصلاحية للأحداث، وهي أقصى مدة ممكنة للأحداث في الهند.

أما الأشخاص الأربعة الذين جرى شنقهم اليوم الجمعة، هم المدرب بصالة للتمارين الرياضية فيناي شارما، ومنظف الحافلات أكشاي ثاكور، وبائع الفاكهة باوان جوبتا، والعاطل موكيش سينج.

يذكر أن الرئيس الهندي رفض التماسات للعفو من الرجال المدانين، بعد أن رفضت المحكمة العليا إعادة النظر في أحكام الإعدام.

أما عن الضحية وهي طالبة في كلية العلاج الطبيعي كان يبلغ عمرها 23 عاما آنذاك، وتعرضت لاعتداء في حافلة متحركة، وتُركت تصارع الموت على جانب طريق وتشبثت بالحياة لمدة أسبوعين قبل أن تلفظ أنفاسها، وتُوفيت في مستشفى في سنغافورة لا حول لها ولا قوة.