رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"كارين كارول وهبة مصطفى".. امرأتان تقودان العالم للكشف عن كورونا

كتب: ندى نور -

09:19 ص | الجمعة 20 مارس 2020

امرأتان تقودان العالم للكشف عن كورونا

فتيات استطعن الاختلاف والخروج عن المألوف فبفضل العزيمة والإصرار تمكن من تخطي كل العقبات وتسجيل أسمائهن بالأحرف العريضة في كتب التطور والتقدم، وكان آخر إنجازات المرأة وصول امرأتين من جامعة جونز هوبكنز الأمريكية في تطوير تحليل لفيروس كورونا المستجد الأولى مصرية وهى هبة مصطفى، أستاذ مساعد الباثولجي بالجامعة ومدير وحدة الفيروسات بجامعة جونز هوبكنز ورئيس فريق بحثي لأول اختبارات حول فيروس كورونا، كارين كارول، مدير شعبة الأحياء الدقيقة الطبية أستاذ علم الأمراض في كلية الطب جونز هوبكنز بالولايات المتحدة الأمريكية.

وتستعرض "هُن" أبرز المعلومات عن الدكتورة كارين كارول والطبيبة المصرية هبة مصطفى

معلومات عن كارين كارول

مدير شعبة الأحياء الدقيقة الطبية أستاذ علم الأمراض.

الدكتورة كارين كارول أستاذة علم الأمراض في كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز، تشمل مجالات خبرتها السريرية علم الأحياء الدقيقة الطبية والأمراض المعدية.

تشغل الدكتور "كارول" منصب مدير قسم علم الأحياء الدقيقة الطبية ومدير برنامج الزمالة المعتمد من ACGM في علم الأحياء الدقيقة الطبية في قسم علم الأمراض. 

حصلت الدكتورة كارول على شهادة الدكتوراه من كلية الطب بجامعة ميريلاند. أكملت إقامتها في المركز الطبي بجامعة روتشستر، وقامت بزمالة في علم الأحياء الدقيقة الطبية في جامعة يوتا وزمالة في الأمراض المعدية في كلية الطب بجامعة ماساتشوستس. 

حصلت الدكتورة كارول على العديد من الجوائز للتميز في التدريس، وحصلت على جائزة BD لأبحاث علم الأحياء الدقيقة السريرية من الجمعية الأمريكية لعلم الأحياء الدقيقة في عام 2011.

وهى عضو العديد من المنظمات المهنية، بما في ذلك الجمعية الأمريكية لعلم الأحياء الدقيقة. وقد نشرت أكثر من 200 منشور.

معلومات عن الدكتورة المصرية هبة مصطفى

أستاذ مساعد الباثولوجي، جونز هوبكنز الأمريكية.

أكملت الدكتورة هبة مصطفى درجة الدكتوراه في كلية الطب، جامعة الإسكندرية ، مصر عام 2004، أعقبتها فترة تدريب وإقامة في علم الأمراض السريرية في نفس المكان. ثم انتقلت إلى الولايات المتحدة حيث حصلت على درجة الدكتوراه. في علم الأحياء الدقيقة في عام 2014، في جامعة كانساس.

حصلت لـ3 سنوات على زمالة أبحاث في مستشفى سانت جود لأبحاث الأطفال في تينيسي، ودرست التسبب في انتشار فيروسات الأنفلونزا وتطهيرها في بحث تم إجراؤه بالتعاون مع خبراء في مجال زراعة الإنفلونزا والأمراض المعدية.