رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

أخبار من الوطن نيوز

تعليق الدراسة وإغلاق الحضانات.. الموظفات: "عايزين أجازة هنودي العيال فين"

كتب: منة عبده -

07:11 م | الأحد 15 مارس 2020

رضوى على

أثار قرار وزيرة التضامن الاجتماعي بإغلاق الحضانات تزامنا مع تعليق الدراسة بالمدارس والجامعات، اعتبارا من اليوم الأحد 15 مارس الجاري، لمدة أسبوعين، جدلا كبيرا بين أولياء الأمور خاصة العاملات والموظفات، إذ طالبت السيدات بالسماح لهن بإجازة خلال هذه الفترة، كي يستطعن الجلوس مع أولادهم ومراعاة صحتهم، ودشنّ هاشتاج "أجازة جبرية للأمهات الموظفات".

"سيبت ولادي مع جارتي عشان أقدر أنزل الشغل النهاردة، ومش عارفة هعمل إيه الأيام الجاية".. بهذه الكلمات بدأت مها محمد، 32 عاما، من سكان منطقة شبرا مصر، موظفة بإحدى الهيئات الحكومية، حديثها عن المعاناة التي تعيشها بسبب قرار إغلاق الحضانات، إذ لم تستطع الجلوس مع ابنتيها 4 سنوات و7 سنوات، بسبب ظروف عملها، مضيفة أنها ذهبت إلى مقر عملها منذ الصباح الباكر، ولم تسمع عن أي إجازات: "في الشغل محدش عامل حساب للأمهات اللي ولادهم مش عارفين يروحوا فين، ولا حتى هيمشونا بدري عن ميعادنا". مؤكدة ضرور خصم أسبوعين من الرسوم الشهرية للحضانات: "لسه محدش في الحضانة اتكلم معانا على المصاريف، لإني بدفعها آخر الشهر".

وتقول أبرار الشربيني، 28 عاما، مهندسة مدنية، من منطقة المعادي، وولي أمر لطفل في مرحلة كي جي 1، وطفلة بالحضانة: "شغلي مفيهوش إجازة، ومش عارفة أودي ولادي فين الأسبوعين دول"، وتابعت أنها تركت أولادها مع زوجها إذ تمكن من الحصول على إجازة من عمله لمدة يوم واحد فقط: "الدنيا كلها اتلغبطت من امبارح، وجوزي اتصل بشغله واستأذن النهاردة، وقعد بالولاد لحد ما نشوف هيحصل إيه".

وأضافت "أبرار" أن القرار منصف للأطفال وفي صالحهم، لكنه يظلم الأمهات: "محدش عامل حساب للأمهات اللي بتشتغل، ولا حاسين بيهم لإن الأولاد اللي سنهم صغير مش هيقدروا يقعدوا لوحدهم".

واختتمت: "محتاجين إجازات جبرية من الشغل الفترة دي، حفاظا على صحتنا وصحة ولادنا".

لم يختلف الوضع كثيرا عند رضوى محمد، 28 عاما، من سكان منطقة العاشر من رمضان، مهندسة، وولي أمر لطفلة بالحضانة، تقول: "دلوقتي بقى فيه عدد كبير من الأمهات بتشتغل مش عشان كارير لكن عشان وراها مصاريف ومصالح، ولازم يعملوا حسابنا". مضيفة أنها اضطرت إلى الحصول على إجازة من عملها اليوم، لكي تجلس مع طفلتها، لحين معرفة الإجراءات التي سااخذ بشأن الأمهات العاملات: "بنطالب بأجازة زي المدارس والجامعات وغيرها، لإن مفيش مكان دلوقتي نقدر نسيب ولادنا فيه ونطمن عليهم".

وأشارت إلى ضرورة الاهتمام بأولياء الأمور العاملات وأطفالهن في سن يقل عن 6 سنوات: "الحضانة كانت مهمة جدا للأمهات اللي بتشتغل، لكن القرار مريح جدا ومنصف لربات البيوت".

وتقول نجلاء خليفة، 27 عاما، من مدينة نصر، دكتورة صيدلانية، وولي أمر لطفل يبلغ 3 سنوات: "اضطريت أسيب ابني مع مدرسة الحضانة بتاعته في بيتها، عشان ما قدرتش أخد أجازة من شغلي، ووالدتي مريضة وساكنة بعيد عني".

وتابعت أنها عند علمها بالقرار، حاولت الحصول على إجازة مؤقتة من عملها للجلوس مع طفلها، ولكنها فشلت، فطلبت من مدرسة الحضانة أن تعتني بالطفل في منزلها لحين عودتها من العمل: "مكنش قدامي حل تاني، المدرسة ساكنة قريب من البيت، وما صدقت انها وافقت يقعد معاها، وحاولت استأذن من شغلي لكن مفيش فايدة".

وأنهت "نجلاء" حديثها، بقولها: "محتاجين حد يسمع صوتنا، إحنا مبسوطين بالقرار عشان صحة ولادنا، لكن محتاجين نكون ضمن الأجازات".