رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بعيدا عن القصر.. كيف كان يتعامل مبارك مع أسرته؟

كتب: هبة وهدان -

10:02 م | الثلاثاء 25 فبراير 2020

الرئيس الأسبق حسني مبارك وقرينته سوزان مبارك

اعتاد المواطن على رؤية الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، كرجل سياسة ودولة، إلا أن الكثير لا يعلم عن حياته الشخصية والأسرية شيئا، وهو ما تناوله خلال حواره مع الإعلامي مفيد فوزي والكاتبة الصحفية إقبال بركة، الذي نشرته مجلة صباح الخير بتاريخ 18 مايو 1989، عن بعض التفاصيل الخاصة بحياته الشخصية.

الحوار الذي تناول جوانب شخصية كحب الرئيس للرياضة تضمن كذلك سؤالا يتعلق بالقرارات العائلية وكيف تدار الأسرة بعيدا عن القصر: "هل يجتمع مجلس العائلة لمناقشتها أم هي وليدة تفكيرك كسفر الهانم (سوزان ثابت) أو شيء له صلة بعلاء أو جمال؟"، هكذا كان السؤال.

ولم تكن إجابة الرئيس الراحل مقتضبه كما اعتاد عليه المواطن في إجاباته على الأسئلة الشخصية: "إنهم يستشيرونني دائما وكل واحد منا يعرف مربعاته، إذا كان واحد منا سوف يتحرك في مكان معين فإنه يسألني.. أنا معزوم في الحتة الفلانية إيه رأيك يا بابا؟.. أقول له والله يا ابني اعتذر له بطريقة لطيفة لأنه هيبقى فيه كذا وكذا ويقولوا كذا وكذا وأنت عارف برضة انتهازية بعض الناس، فيقتنع".

ويستكمل الرئيس الراحل إجابته على السؤال بشأن سفر السيدة سوزان مبارك: "زوجتي عاوزة تسافر تسألني إيه رأيك أقولها لا بلاش الموضوع ده لأن ظروفه كيت وكيت وقد يستغل بالشكل الفلاني يعني فيه تشاور بيننا باستمرار وفيه خط عام".

ووجهت الكاتبة الصحفية إقبال بركة سؤالا: "أي المؤسسات الثلاثة أولى بالرعاية الشارع أم المدرسة أم البيت؟"، ليجيبها الرئيس بشكل قاطع "البيت لأنه الأساس والمرجع".

ويستكمل: "وأضيف والوالدان أحيًا نرى أسرتين واحدة رب العائلة فيه وقار الأبوة والعائلة الثانية رب العائلة كأنه شقيق كبير ونكتشف أن الأب غليظ القلب يرعب أولاده وينظرون له برعب يقتربون منه في رعب هل تعلمين النتيجة؟.. عمر الولد ما يقول لأبية الحقيقة ولو عنده مشكلة يكتمها عنه ولو لقى أمه صريحة وطيبة معاه حيصارحها بس الأب والأم حيقعوا مع بعض".

ويضيف: "ويظن الأب أن الأم تفسد ابنها لابد من تعاون الأب والأم في سفينة الحياة.. الأب العنيف سوف تكون نتيجة عنفه أن يكتم عنه الأولاد مشاكلهم"، فقاطعته إقبال: وأحياًنا يشكون عنف الأب لأصدقائهم"، فرد عليها الرئيس وهل هذه تربية؟".

وأثناء الحوار وجه سؤالا آخر للرئيس الراحل وهو متعلق بالمرأة والسياسية في مصر وهل هي بالفعل خافتة الصوت؟، فأجاب الرئيس: "المرأة في السياسة ليست خافتة الصوت كما تتصور ولكن المرأة بحكم ظروفنا وتقاليدنا لم تحقق الكثير يعني مطلعتش في المجال بصورة كبيرة هي نصف المجتمع وهناك كفاءات كبيرة جدا وأتمني أن تحقق المزيد من الانتصارات في مجالها الاجتماعي".