رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

كتب: آية أشرف -

04:44 م | الأربعاء 19 فبراير 2020

سيدة تطلب المساعدة بعد إصابتها بالسرطان

حياة قاسية كُتبت على "سهير حامد"، صاحبة الـ 36 عاما، ابنة محافظة المنوفية، بعدما اكتشفت في 2014، إصابتها بالسرطان، وكأن ذلك لم يكن كافيا لتصدم في إصابة أبنائها الأربعة أيضًا بالمرض اللعين، الذي بات ينهش في أجسامهم، حتى قرر زوجها التخلي عنهم، خوفًا من أن يصيبه هو الآخر، بحسب رواية السيدة.

قالي امشي انتي وعيالك هتعدوني

بصوت ممزوج بالألم والحسرة، أكدت الأم أنها علمت بإصابتها بالسرطان في المعدة والقولون والكلى، وبدأت في العلاج بمعهد الأورام بالقاهرة، لكونه يقدم العلاج بالمجان، ولكن لم يمر الكثير لتكتشف أن ثمرة إنجابها، الأربع أولاد مصابون أيضًا بالمرض اللعين. 

قائلة: "كل سنة كنت اكتشف أن حد من العيال هو كمان عنده سرطان بالترتيب، شيرين بنتي 15 عاما، عندها سرطان في المخ، ونور 12 عاما، عندها في الدم ومحتاجة زرع نخاع، وعندي ملك 8 عاما، مصابة بسرطان الغدة النخامية، وعمرو ابني الكبير 17 عاما، عنده سرطان في العضم، واتغير له كذا مفصل".

وتابعت: "جوزي قالي امشوا، أنتوا ممكن تعدوني، ويجيلي سرطان زيكم، واضطريت أجي القاهرة هنا أشوف أي مكان يجمعني أنا وولادي، عشان العلاج كله هنا، خصوصًا إن العيال الصغيرين بيتعالجوا في مستشفى 57". 

كعب دائر منذ الصباح للسيدة بمحطات مترو الأنفاق، والشوارع العامة، لبيع المناديل والعسلية، من أجل كسب لقمة العيش: "أجرت مكان ليا أنا والأولاد، واضطريت انزل أجري على أكل عيشي وأبيع أي حاجة، وربنا بيكرم حتى فيه ناس جيرانا بيساعدونا بفلوس للعلاج".

وناشدت السيدة في النهاية الدولة بصرف معاش تكافل وكرامة لمريض كانسر، لها ولأولادها: "كان بيتصرفلنا بصراحة المعاش، لكن وقف من فترة عشان تجديد الفيزا، ونفسي تتجدد بسرعة عشان أقدر أحصل عليه أنا وولادي، ونعرف نعيش ونكمل علاج".