رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"مكياج وشُهرة".. أسبوع حافل في حياة "زلابيا" والحصيلة: حياتي زي ما هي

كتب: يسرا محمود -

08:35 ص | الخميس 30 يناير 2020

هدير محمد الشهيرة بـ زلابيا

7 أيام حافلة بالأحداث والفعاليات في حياتها، تتسابق الصحف والقنوات التلفزيونية للحديث معها، تبحث خبيرات التجميل عن وسيلة تواصل بها، لعمل مكياج احترافي لها مجانا، تعويضا لهدير محمد الشهيرة بزلابيا، عما تعرضت له من حملات تنمر على مظهرها في حفل خطبتها، وإنهاء العريس حسين خليفة ارتباطه بها. 

"حياتي زي ما هى بالضبط.. متغيرش فيها حاجة غير العلاج"، كلمات مقتضبة عبرت بهم "هدير"، عن عدم تحسن حالها أو معيشتها، على الرغم من الاهتمام الإعلامي بها، راوية أن التغيير الجذري الوحيد هو إجراؤها بعض الفحوصات الطبية على يد الدكتور عمرو حسن أستاذ النساء والتوليد بكلية طب قصر العيني والمقرر السابق للمجلس القومي للسكان، عقب معاناتها منذ الطفولة من مشكلات صحية، بسبب خضوعها للختان، ما أثر على نموها الجسدي، متسببا في قِصر قامتها وقوامها الهزيل، في استجابة منه لـ"الوطن".

المكاسب "المعنوية" التي حصلت عليها ذات الـ23 ربيعا، ممثلة في 5 جلسات مكياج، و3 "فوتوسيشن"، وعلاج مجاني للشعر بالكرياتين، وعشرات الأحاديث الصحفية والتليفزيونية، فضلا عن تبرع أحد الأحزاب السياسية ببعض الملابس لها، وتقديم "تورتة" احتفالا بعيد ميلادها، مما ساعدها على استعادة ثقتها في نفسها، "كل الحاجات دي فرحتني طبعا، وخرجني من اكتئابي، بس لسه محتاجين شقة بدل الأنقاض اللي عايشين عليها"، متمنية استجابة المسؤولين لذلك المطلب، في ظل تقاسم 21 فردا من أخواتها وأبنائهم، مساحة 75 مترا.  

 

تفاصيل واقعة التنمر بـ زلابيا 

هدير محمد التي أُطلق عليها إعلاميا "عروس التنمر"، تعرضت للسخرية عقب تداول مواد مصورة لها من حفل خطبتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الذي أُعد لها بأحد شوارع منطقة روض الفرج بالقاهرة، ما تسبب في إصابتها بالاكتئاب، وانعزالها عن المجتمع لـ3 أيام، حتى أقنعتها خبيرة التجميل ياسمين صبحي، بوضع "ميك أب" لها بطريقة احترافية، وتقديم جلسة تصوير مجانية تبرز جمالها.

وفي أول تعليق، قال عريس "زلابيا" لـ"الوطن": "أنا مسبتهاش بسبب التريقة، هي حلوة من الأول، وكانت عجباني في الفرح"، موضحا أن انتشار مقطع فيديو "الكوافير" بين أهالي منطقته، دفعه لاتخاذ قرار الانفصال، والذي ظهرت خلاله العروس أثناء وضعها "الباديكير والمانيكير" في "الكوافير"، مرتدية "بيجاما"، وهو ما اعتبره صاحب الـ40 ربيعا أمرا غير لائق، وينتقص من رجولته.