رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

كتب: وكالات -

11:10 ص | الأربعاء 22 يناير 2020

هشاشة العظام

يعاني الكثيرون من مرض هشاشة العظام، حيث يصيب المرض ملايين الأشخاص حول العالم، وكشف الخبراء عن سبب غريب وراء الإصابة بالمرض، حيث يبدو أن تلوث الهواء هو أحد أسباب الإصابة بالهشاشة، وفقاً لما جاء بنتائج دراسة نشرها موقع "ميديكال ديلي نيوز" Medical Daily News.

وبخلاف نقص فيتامين "D"، الذي يمكن أن يسهم أيضا في تطور المرض، الا أن علماء توصلوا إلى أسباب بيئية أخرى محتملة، نسردها فيما يلي.

الكربون والجزيئات الدقيقة

استخدم الباحثون تقديرات التعرض الخارجي لتلوث الهواء، في إشارة إلى وجود الكربون والجسيمات الدقيقة في الهواء، والتي تأتي، على سبيل المثال، من عوادم السيارات، وتظل تلك الجزيئات محمولة بالهواء لفترة طويلة وتتسلل إلى جسم الإنسان عبر الرئتين.

كما أخذ الباحثون في الاعتبار أيضا بيانات، تم جمعها بجهود ذاتية، من خلال استبيانات للمشاركين حول نوع الوقود الذي يستخدمونه عند الطهي.

وتوصلت الدراسة إلى أن الأفراد، الذين عانوا في كثير من الأحيان من تلوث الهواء المحيط، وخاصة عن طريق الجزيئات الدقيقة، يبدو أنهم هم أيضا الذين يعانون من حالة كتلة عظام منخفضة.

تلوث الهواء

تشير دراسة جديدة، أجراها معهد برشلونة للصحة العالمية، والتي نشرت نتائجها في دورية "JAMA Network Open"، إلى أن نوعية الهواء الرديئة ترتبط بانخفاض كثافة العظام بين كبار السن.

ويقول الباحث الرئيسي، بروفيسور "أوتافيو رانزاني": "تسهم نتائج هذه الدراسة كلبنة أولى نحو حسم العلاقة بين تلوث الهواء وصحة العظام".

وقام الباحثون بتحليل البيانات المتعلقة بصحة العظام، والظروف المعيشية لعدد 3717 مشاركاً، من بينهم 1711 سيدة، من 28 قرية بالقرب من مدينة حيدر آباد، في الهند.

في البلدان الغنية والفقيرة

وتقول الباحثة المشاركة في الدراسة، دكتور كاثرين تون: "تضيف نتائج الدراسة إلى مجموعة من الأدلة التي تشير إلى أن تلوث الهواء بالجسيمات، يؤثر سلبا على صحة العظام عبر مجموعة واسعة من مستويات تلوث الهواء، بما في ذلك المستويات الموجودة في البلدان مرتفعة الدخل والبلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل".

إجهاد تأكسدي والتهابات

ويفترض "رانزاني"، أن العلاقة بين نوعية الهواء الرديئة وسوء صحة العظام يمكن أن تكون بسبب "الإجهاد التأكسدي والالتهابات الناجمة عن تلوث الهواء".

كما لاحظ الباحثون، أن تعرض المشاركين للجسيمات الدقيقة المحمولة جواً هو 32.8 ميكروجرام لكل متر مكعب كل عام، وهو ما يتجاوز بكثير الحدود، التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية، والتي تبلغ 10 ميكروجرامات لكل متر مكعب.