رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

كتب: ندى علي -

07:25 م | الأربعاء 22 يناير 2020

النيش

"الصيني الممنوع من اللمس"، جملة تظهر مدى تقديس الأسر المصرية لمحتويات النيش، ورغم أن بعضها لا يستخدم طوال العمر حتى تستقبل الأسرة "عريس" ابنتها لتظهر مدى الرفاهية التي يعيشون فيها من "طقم الشاي"، إلى "طقم الخشاف"، إلا أن تلك العادات في طريقها لتكون بالية.

مقطع فيديو منتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي أعيد نشره مرات عديدة، ظهر فيه أب يشكو من غلاء أسعار محتويات "نيش"، فقد أصبح جهاز العروسة عبئا على الآباء، فالطلبات المبالغ فيها تقف عائقًا أمام بعض الزيجات ويحول دون إتمامها.

"النيش"، من أهم أعباء الزواج، نظرًا للتكلفة المبالغ فيها لمحتوياته، ويجد الأب نفسه فجأة أمام قائمة طويلة من الطلبات التي يجب أن يحتوي عليها "النيش"، حتى يكتمل جهاز العروسة.

 وقال الأب في الفيديو، "شوية أجهزة مالهاش أي لازمة 300 كوباية كأنها هتشرب البلد.. كلها شوك وسكاكين إيه كل ده!"، معاناة جديدة شعر بها أب عند شراء محتويات "نيش" ابنته عبر عنها عبر فيديو له انتشر عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، حاول من خلاله الحديث عن معاناة الآباء في شكل فكاهي.