رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

كتب: ندى نور -

09:45 م | الأربعاء 15 يناير 2020

أمهات يتحولن إلى تلاميذ حرصا على مستقبل ابنائهن

"بحفظ معاهم الدروس وكأن أنا التلميذة"، جملة ترددها بعض الأمهات حتى تحولن مع الوقت إلى تلميذات، يحفظن الدروس أكثر من الأبناء، نظرا لمتابعتهن اليومية لكل صغيرة وكبيرة في دروس أبنائهن، بخاصة طلاب المرحلة الابتدائية والإعدادية التي تحرص فيها الأمهات على المذاكرة مع أبنائهن.

تشعر بالمسؤولية تجاه أبنائها في مراحلهم التعليمية المختلفة، الصف الثالث الابتدائي، والثاني الإعدادي، لذلك وجدت "مي حمدي"، ولية أمر، نفسها تضطر إلى مذاكرة دروس أبنائها توفيرًا في الدروس الخصوصية، "أنا قلت لأولادي مفيش دروس إلا في ثانوية عامة، علشان كدة اتحولت لتلميذة بذاكر كل الدروس علشان اشرح لأولادي وأوفر مصاريف الدروس"، وفق حديثها لـ "هُن".

"أنا التلميذة والمعلمة في نفس الوقت، بذاكر وبشرح لبنتي في 3 إعدادي"، بهذه الجملة وصفت نورهان أحمد، ولية أمر، دورها الذى تقوم به وخاصة في فترة الامتحانات مع ابنتها التي رغم الدروس الخصوصية تحتاج إلى المذاكرة معها، "بنتي بتاخد دروس بس ده ممنعش إني أذاكر المواد وأعرف مستواها أول بأول وده كان سبب في تفوقها الدراسي".

نفذت ندى طارق، ولية أمر طالبة بالصف الأول الإعدادي، رغبة ابنتها، التي طلبت منها مراجعة الدروس معها أولا بأول، حتى وجدت نفسها لا يتبقى لها إلا الجلوس في مقاعد المدرسة بدلًا من ابنتها "جبت الكتب الخارجية قبل الدراسة ما تبدأ وذاكرت كل المواد علشان لما بنتي تسألني على حاجة أعرف أجاوب على أسئلتها".

تنتظر "ندى"، نتيجة ابنتها أكثر منها، كما تحرص دائمًا على التردد على المعلمين في المدرسة لسؤالهم على مستواها، رغم انشغالها في العمل إلا أنها دائمة الحرص على متابعة ابنتها.

اقرأ أيضًا

استشاري نفسي تقدم نصائح للأمهات للتغلب على قلق فترة الامتحانات