رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

الطفلة "ساندي" عن ترجمتها للأغاني وأفلام الكارتون للغة الإشارة: نفسي أساعد الصم والبكم

كتب: ندى نور -

02:59 م | الإثنين 13 يناير 2020

ساندي عزيز اصغر مترجمة لغة اشارة

كانت تنظر إلى لغة الإشارة على أنها عالم مختلف عن عالمها، تمنت مساعدة غيرها، لاسيما متحدي الإعاقة من الصم والبكم، فنظرت إلى لغتهم ليست مجرد إشارات وإنما إحساس ومشاعر نبيلة يجب أن تتوافر في كل من يتعامل مع هذه الفئة.

قررت ساندي عزيز فهمي، ابنة محافظة البحيرة صحبة الـ 13 عامًا، والمعروفة بـ "أصغر مترجمة لغة إشارة"، تعلم اللغة عن طريق الإنترنت، ففي عامين كاملين لم تشعر بالملل أو الكسل، اتقنت اللغة لمساعدة الصم والبكم.

"اتمنت أتعلم لغة الإشارة عشان أقدم مساعدة بسيطة للأفراد من الصم والبكم وأبعد عنهم شعورهم بالغربة".. بهذه الكلمات بدأت "ساندي" حديثها لـ "هُن"، مشيرة إلى أنها تحاول إتقان اللغة منذ عامين "تعلمت الأساسيات والحروف بدأت أقدم فيديوهات عبر فيس بوك".

لم تقتصر الفيديوهات التي تقدمها "ساندي" على الصم والبكم فقط، بل أرادت تعليم الأفراد العاديين اللغة "كنت عايزة الناس العادية تتعلم اللغة علشان تقدر تتعامل مع الأفراد اللي بيتكلموا بلغة الإشارة".

شجعها أهلها على تعلم هذه اللغة التي لم تشعر للحظة بصعوبتها "لغة الإشارة مش صعبة هي مش محتاجة غير صبر وحب، لازم كل واحد يكون صبور على حاجة هو عايزها عشان كده نفسي لما أكبر أكون مترجمة لغة إشارة".

أغاني وكارتون وغيرها من الفيديوهات التي قدمتها "ساندي"، بلغة الإشارة حصدت مشاهدات كبيرة، عبر حسابها الشخصي على فيس بوك.

تتمنى "ساندي" من كل فرد تعلم لغة الإشارة وذلك لسهولتها "نفسي كل شخص يتعلم اللغة دي علشان التواصل يكون أسهل مع الأفراد من الصم والبكم، عندي حلم وأتمنى أحققه والناس تستفيد من الفيديوهات اللي بقدمها".