رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

من مريهان للفتاة المكسيكية.. عمرو وردة ضمن "الأكثر بحثا" على جوجل 2019

كتب: روان مسعد -

07:13 ص | الأحد 22 ديسمبر 2019

عمرو وردة

رغم أنه كان في المرتبة قبل الأخيرة، إلا أن اسم اللاعب عمرو وردة، كان بين أكثر 10 مجالات بحثا عبر محركات البحث "جوجل"، خلال العام 2019، حيث انشغل جمهور الإنترنت بشدة بما فعله "وردة"، خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 2019، والتي أقيمت في مصر.

لماذا تصدر عمرو وردة محركات البحث

البداية كانت من "ستوري إنستجرام"، حيث نشرت عارضة الأزياء المصرية "مريهان" والتي تعيش في دبي، صور محادثات عمرو وردة لها، ومحاولته التعريف إليها مهددا، "انتي متعرفيش أنا مين"، فضلا عن متابعته "ستوري" الخاصة بها لحظة بلحظة، ويأتي ذلك عقب المباراة الافتتاحية لبطولة أمم أفريقيا، ما أثار انتقادات واسعة، خاصة وأن "مريهان" قالت إنها لا تعرفه شخصيا، بل هو يحاول التقرب إليها عبر "إنستجرام"، ما اعتبره كثيرون تحرشا بها، وكانت تلك الواقعة هي التي فتحت على لاعب المنتخب وبعض زملائه باب الجحيم، ما تسبب في إصدار قرار بسحب هواتف اللاعبين، خلال تواجدهم بالمعسكر، وحتى نهاية البطولة. 

وقائع مشابهة

سلسلة من الفضائح طالت عمرو وردة، ظلت "مريهان"، تنشرها عبر خاصية "ستوري"، خاصة مع إرسال الفتيات وقائع مشابهة قام بها اللاعب، من بينها ما قالته، مريم جورج، ملكة جمال مصر السابقة، حيث زعمت أن اللاعب حاول مقابلتها خلال وجوده بالقاهرة، إلا إنها رفضت، ونشرت صور بعض المحادثات، زاعمة إنه أرسل إليها لقطات مصورة  له، عارضًا عليها مقابلته بأحد الفنادق الشهيرة.  

واقعة الفتاة المكسيكية

كانت هي أكثر القضايا جدلا خلال تلك الفترة، وكان "وردة" كالعادة بطلها، بعد انتشار فيديو إباحي صورته إحدى الفتيات المكسيكيات بموبايل وبثته عبر الإنترنت، تضمن محاولة عمرو وردة التقرب إليها والتعرف عليها بطريقة غير لائقة، وهو ما قوبل بموجة من الجدل حينها لم تهدأ، خاصة وأن تلك الفتاة بدأت تبث عبر "السوشيال ميديا"، محادثات بينها وبين لاعب المنتخب.

أشد ما أثار غضب المتابعين، هو أن هذه الأحداث كانت خلال كأس الأمم الأفريقية بالتزامن مع المباراة التي جمعت بين مصر وزيمبابوي، وتحديدا في شهر يونيو الماضي، والتي لم يستطع المنتخب الوطني لكرة القدم الفوز بها، فأرجعت جماهير الكرة ذلك إلى انشغال اللاعبين بأمور خاصة والتعرف على الفتيات بدلا من الالتفات إلى اللعب.

تلك الفتاة التي قررت نشر المحادثات هي "جيوفانا فال"، والتي أيضا استخدمت حساب "تويتر" منسوبا إليها لنشر أخبارا تخص "وردة"، من بينها بيان الاتحاد المصري لكرة القدم باستبعاده، ومحادثات خاصة بينها وبين اللاعب.

توقيف عمرو وردة

بعد تلك الواقعة مباشرة، قرر مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة هاني أبو ريدة، قرارا عاجلا باستبعاد اللاعب من معسكر منتخب مصر المقام حينها لخوض مباريات أمم أفريقيا التي استضافتها مصر حتى 19 يوليو.

توقيف "وردة"، أدى إلى انشغال الرأي العام بتلك القضية، لعدة أيام متتالية، خاصة بعد التأكد من التحرش الذي حدث من قبل عمرو وردة، فأصبحت القضية حديث الساعة في هذا الوقت من السنة، حيث تنوعت آراء المصريين حول قضية عمرو وردة، بين من يشجعون الفتيات على الإفصاح عن تعرضهن للتحرش، وفضح أمر المتحرشين خاصة إذا كانوا من المشاهير، وبين من اتهموا الفتاة بالتشهير.

رد جيوفانا على الانتقادات

قالت جيوفانا فال، صاحبة الفيديوهات المنسوبة لعمرو وردة، إنها فعلت ذلك لأجل سيدات مصر، حيث إن معدلات التحرش مرتفعة، ولا يسمعهن أحد، بل يلجأ الجميع لتكذيبهن، ويقول البعض إن الفتاة تفبرك الـ"سكرين شوتس"، خاصة فيما يخص قضية عمرو وردة، وذلك لأجل تبرئة ساحة الرجل فقط.

وأوضحت أن الفيديوهات، التي نشرتها من الصعب عدم تصديقها أو القول بأنها مفبركة، وهذا من شأنه أن يشجع الفتيات الأخريات اللائي يتعرضن لابتزاز جنسي أو تحرش، أن يتحدثن عنه بشكل أكثر طلاقة، ويصدقهن الجميع دون تكذيب، "لكنني كنت مرتاحة لأن صوت المصريات قد سمع أخيرا، وليس هذا فقط، بل صدقهن الجميع".

وقالت إنها "تعلم جيدا أن عمرو وردة شاب جيد، وله قلب كبير، ولكنه لا يعرف كيف يثبت ذلك، وقد تحرش بعدد كبير من النساء، ولكننا جميعا لنا أخطاء، وعمرو وردة للأسف دفع ثمنا باهظا لأخطائه، لكنه سيتخطى الأمر وسيتعافى، وسننسى جميعا ما حدث، وهو سيكمل مسيرته الكروية الناجحة".

اعتذار عمرو وردة

من جهته قرر اللاعب عمرو وردة، الاعتذار للجماهير، فنشر فيديو مصور يعتذر فيه للجماهير المصرية ومجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، وكذلك الجهاز الفني للمنتخب المصري، عن أفعاله، وطلب من الجميع العفو عنه، لافتًا إلى أن هناك العديد من الوقائع المثارة لم يرتكبها نهائيا.