رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

قسوة قلب غير عادية.. التحليل النفسي للأم بطلة فيديو تعذيب ابنها

كتب: آية المليجى -

04:52 م | الجمعة 13 ديسمبر 2019

الطفل ضحية التعذيب

واقعة تعذيب جديدة تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي، كان ضحيتها طفل صغير يتلقى ضربات متتالية من والدته التي ترفض وجوده معها، بعدما تركها والده وتزوج من امرأة أخرى.

مقطع الفيديو الذي وثقته الأم بنفسها، ضرب طفلها، كان بمثابة الرسالة التي قصدت توجيها لزوجها، حتى يأخذ طفله، مبررة بقولها: "أنا مش هطفح الدم على حد، أنا مش هربي عيال حد، يا عديم الأهل"، هذه الكلمات القاسية التي ظلت ترددها على صغيرها الذي انتابه الفزع ليردد بنبرات خائفة: "تعالى خدني يا بابا".

قسوة الأم غلبت غريزتها.. استخدمت الفيديو للضغط على والده

من جانبها، علقت الدكتورة هالة حماد، استشاري الطب النفسي والعلاقات الأسرية، على الفيديو، أن اعتداء الأم على طفلها لم يكن الأول، ويتضح ذلك من عدم استغراب الطفل من ضربه، كما أن العصبية التي سيطرت على الأم لم تكن وليدة اللحظة، فهي سيدة تتسم بقسوة القلب غير العادية، والتي غلبت غريزة الأمومة.

وتابعت "حماد"، خلال حديثها لـ"هن"، بأن استخدام الأم للألفاظ النابية دليل على المستوى المتدني من الأخلاق، كما اتباعها لطريقة توثيق اعتدائها من خلال الفيديو دليل على أنها لم تكن المرة الأولى التي طلبت فيها من الزوج أن يأخذ طفله، واستخدمتها كورقة ضغط على الأب وإحراجه. 

الطفل فاقد للأمان.. ويحتاج للدعم النفسي

أما عن نفسية الطفل المعذب، فذكرت استشارية الطب النفسي، أن الطفل أصبح فاقدا للأمان تجاه الطرفين، ومعرض للإصابة بالاكتئاب والقلق النفسي، خاصة بعد شعوره بالرفض من قبل الأم والأب.

وتابعت "حماد"، بأنه لابد أن يعرض الطفل على اخصائيين اجتماعيين لعلاجه نفسيًا، وظهور أحد أطراف عائلته ليعطيه شعورا بالأمان وإعادة الثقة، كما أنه من الأفضل أنه يأخذه والده حتى يرحمه من العذاب والألم النفسي الذي انتابه.