رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

فيديو.. ريما الجفالي أول سعودية تشارك في سباق سرعة للسيارات في المملكة

كتب: (وكالات) -

09:00 م | الجمعة 22 نوفمبر 2019

ريما الجفالي

للمرة الأولى في تاريخ المملكة العربية السعودية يسمح لامرأة بالمشاركة في سباق للسيارات وهو حدث وصفه الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، رئيس الهيئة العامة السعودية للرياضة، الحدث بأنّه "نقطة تحول" للمملكة.

وستتنافس ريما الجفالي "27 عامًا"، التي بدأت تتدرب على خوض السباقات بعد أشهر قليلة من انتهاء الحظر الذي استمر لعقود، اليوم،  وغدا في سباق "جاكوار آي بيس تروفي"، وهو سباق للسيارات الكهربائية في الدرعية بالقرب من العاصمة الرياض، وقالت السائقة وقد استقرت في سيارتها الرياضية ذات اللونين الأسود والأخضر ببدلتها الرياضية البيضاء "تم رفع الحظر العام الماضي، لكنني لم أتوقع أن أتسابق بشكل احترافي".

وأضافت في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس"، قرب حلبة الدرعية حيث تقام سباقات "فورمولا اي" أنّ  "حقيقة أني أقوم بذلك أمر مدهش"، ولم يكن من الممكن تخيل هذا الأمر في المملكة المحافظة قبل يونيو 2019 العام الماضي، عندما رفعت السلطات الحظر على قيادة النساء للسيارات في إطار حملة انفتاح اجتماعي يقودها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وتستقر ريما الجفالي  خلف المقود في مقعد سيارتها الكهربائية الرباعية الدفع، لتخوض التمارين الاخيرة قبل أن تشارك في مسابقة محلية كأول امرأة تتنافس في سباق للسرعة في المملكة العربية السعودية، وستشارك الجفالي، المتحدّرة من مدينة جدة غرب المملكة العربية السعودية والتي تلقّت تعليمها في الولايات المتحدة، في فقرة يتم فيها استضافة سائق "مهم جدا"، ما يجعلها أول سعودية تتسابق على أرض المملكة، وفقا لما ذكرته إذاعة "مونت كارلو" الدولية الفرنسية.

ووصف رئيس الهيئة العامة السعودية للرياضة، الحدث بأنّه "نقطة تحول" للمملكة، وقال لـ"فرانس برس": "ريما ستحظى بتشجيع آلاف ينظرون إليها على أنها سائقة محترفة".

سباقات احترافية خارج المملكة

وتشارك الجفالي في سباقات احترافية خارج المملكة منذ نحو عام فقط، وقد سجّلت ظهورها الأول في بطولة "فومورلا 4" البريطانية في إبريل 2019، لكنّها كانت تشعر بشغف تجاه السيارات السريعة منذ سنوات المراهقة حين بدأت تتابع سباقات "فورمولا واحد".

واجتازت الجفالي اختبار القيادة بعدما انتقلت إلى الولايات المتحدة للدراسة قبل بضع سنوات، وباتت واحدة من عدد قليل من النساء السعوديات اللواتي حصلن على "رخصة للتسابق" في بلدها الأم، وحتى خارج المملكة، لم تتسابق سوى أعداد قليلة من النساء السعوديات بشكل احترافي، وقالت الشابة السعودية "بالنسبة للعديد من النساء اللواتي لم تتح لهن فرصة تعلم القيادة، فإن الركوب خلف عجلة القيادة أمر مخيف بالتأكيد".

وتحلم الجفالي بالمشاركة ليوم واحد في سباق لومان 24 الكلاسيكي الفرنسي، أحد أصعب سباقات السيارات في العالم. وفي الرياض، ستتنافس ضد سائقين قدامى لكنّها لن تسجل أي نقاط، وبعد أن أصبح وليا للعهد في يونيو 2017، بدأ الأمير محمد بن سلمان العديد من الإصلاحات التي سمحت للنساء بقيادة السيارة أو الحصول على جوازات سفر من دون الحاجة لموافقة الرجل.

السماح بقيادة المرأة السعودية للسيارات

ومنح قرار السماح بقيادة السيارات المرأة السعودية استقلاليتها وأنهى اعتمادها على السائقين أو الأقارب الرجال في التنقل، وبدأت نساء في المملكة يتوجّهن نحو اقتناء السيارات السريعة التي كانت في السابق حكرا على الرجال.

ولجأت العديد من السائقات الى السيارات الداكنة الألوان، للابتعاد عن النظرة السائدة بأن الألوان الزاهية هي المفضلة لدى السائقات، حتى أنّ بائعي السيارات يذكرون أن نساءً طلبن شراء سيارات رياضية مكشوفة.

ولجأت بعض السائقات لقيادة سياراتهن بطريقة استعراضية، وهو أمر ممنوع في الامكان العامة ولكن يسمح به في بعض المنتزهات، كما تتدرّب سعوديات أخريات على قيادة الدراجات النارية، وقالت الجفالي "كثير من الناس فوجئوا بكل التغييرات التي تحدث في السعودية"، وتابعت "مشاهدتي في سيارة وأنا أتسابق هي بالنسبة لكثيرين مفاجأة، لكنني سعيدة بمفاجأة الناس".