علاقات و مجتمع

كتب: روان مسعد -

04:32 ص | الخميس 21 نوفمبر 2019

قتل - صورة أرشيفية

الطفل هو دليل مادي على وجود علاقة حميمة بين شخصين، فكما هو فلذة الأكباد، هو أيضا يكون معنى "الفضيحة"، يغلف الضعف بعض العلاقات فيقرر خطيبان تجربة العلاقة الحميمة قبل الزواج، أو عشيقين دون علاقة علنية تربطهما، تفاجأ الأثنى بأنها تحمل طفلا غير شرعي، فتضطر مع الطرف الآخر لأن تتخلص منه، من الدليل المادي الذي من شأنه أن يفضح أمرها ويوصمهما اجتماعيا، آخر تلك الحالات هو طفل الأقصر الذي تخلص منه أبواه قبل الفرح مباشرة.

طفل الأقصر

الرضيع كان عمره 5 أيام فقط، حينما أقدم والداه المتزوجان رسميا على إلقائه في الشارع خوفا من افتضاح أمر الفتاة أمام أهلها، فقد تقرر عقد الزفاف بالفعل ولكنه لم يتم بعد، بالتالي ليس على الفتاة الدخول في علاقة حميمية قبل الإشهار.

فما كان منهما إلا إلقاء الطفل في الشارع للحفاظ على سرية ما كان يجمعها بزوجها، وقد أقر الزوجان أمام نيابة الأقصر بأنهما أبوي الطفل، ولكنها خافا من الفضيحة.

 طفل العقار

هي ما زالت طالبة، رغم صغر سنها إلا أنها حملت سفاحا من عامل دليفري، هربت من مجتمعها إلى مجتمع آخر، وولدت في مستشفى "سيد جلال"، والتي كانت مفتاح العثور عليها فيما بعد.

فقد تركت صغيرها "مربوط السرة"، وملفوف في بطانية داخل أحد عقارات منطقة الظاهر وهربت، عثرت على الطفل حارسة العقار، وأبلغت الأجهزة الأمنية التي وجدت سوارا في يديه مدون عليه اسم أم الرضيع والمستشفى.

منه توصلت الأجهزة الامنية للأم التي اعترفت بالحمل فيه سفاحا وقالت اسم والده والذي اعترف هو كذلك وقالا إنهما تخلصا من الطفل خوفا من الفضيحة.

طفل بولاق الدكرور

هربت الأم وهي في الـ19 من عمرها، لتتعرف إلى مسجل خطر مخدرات وتنشأ بينهما علاقة غير شرعية، لمدة ثلاث سنوات عاشت معه في منطقة بولاق الدكرور دون زواج، وتلك العلاقة أثمرت عن ولادة طفل رضيع كان هو ضحية تلك العلاقة.

تركه الأبوان حتى بلغ عمره 6 أشهر، وطلبت السيدة من عشيقها تسجيل الطفل ولكنه رفض، وعوضا عن ذلك قرر التخلص منه منعا للفضيحة، بالفعل خنق الطفل، وطلب من زوجته أن تذهب به للمستشفى وتدعى أنه اختنق خلال الرضاعة.

شك الأطباء في صحة ما قالته الأم بسبب علامات على رقبته تفيد بأنه توفي نتيجة فعل فاعل، وبالفعل اعترفت الأم بما حدث، واستدعت النيابة الأب والذي اعترف بقتله لنجله، وحبس المتهمين على ذمة التحقيقات.

طفل الترعة

تخلصت "ب ع"، 35 عاما، ربة منزل، مطلقة التي تعيش في مركز بني مزار بالمنيا، من جثة طفلتها الصغيرة، وذلك بإلقائها في الترعة لأنها ثمار علاقة غير شرعية، وذلك خوفا من الفضيحة.

حيث عثرت الأجهزة الأمنية على جثة طافية، تبين أنها لمولودة لم يتجاوز عمرها أسبوعا، وأن والدتها  تخلصت منها بعدما حملت سفاحا خشية افتضاح أمرها.

أخبار قد تعجبك