علاقات و مجتمع

كتب: يسرا البسيوني -

04:27 م | الأربعاء 13 نوفمبر 2019

سمر في دعوى خلع:

"استحالة العشرة الزوجية"، جملة مقترنة في العديد من قضايا الطلاق التي تقيمها السيدات لإنهاء حياتهن الزوجية، تكمن وراءها آلاف الأسباب التي تؤدي إلى وقوف المرأة بساحات المحاكم، ويأتي الخذلان على رأس المشكلات خاصة في حالة فقدان الثقة بين الطرفين، فلم تعد أسباب الخلع والطلاق والنفقة كما كانت في السابق، بل تطورت لتصبح غريبة عن المألوف، كان أحدها قصة "سمر.ع"، صاحبة الـ 35 عاما، التي رفعت دعوى خلع ضد زوجها بعد أن ترك ابنته في المستشفى واصطحب زميلته في العمل إلى المنزل.

"جوزي تجرد من مشاعر الأبوة وساب بنتي بين ايدين ربنا بتعمل عملية ونسبة النجاح فيها 44% ورجع البيت يخوني مع زميلته في الشغل، معرفش جاله قلب إزاي يسيب بنته في الوضع ده ويفكر في حاجة تانية".. كانت هذه أولى كلمات سمر أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة بعد أن أقامت دعوى خلع ضد زوجها.

تقول سمر في حديثها لـ "الوطن" إنها تزوجت منذ 8 سنوات وكانت الحياة الزوجية مستقرة بينهم نوعا ما، ولم تشك في زوجها مطلقا حتى كشفت حقيقة علاقته بزميله له عندما كانت في المستشفى بصحبة ابنتها أثناء إجراء جراحة عاجلة لها، وكانت تحتاج إلى ملابس لبنتها من المنزل وبحثت عن زوجها لم تجده فأرسلت أخوها كي يحضرها إليها وعندما ذهب إلى بيتها شاهد زوجها مع صديقته على فراش الزوجية: "أخويا راح يجيب لي الحاجات اللي نستها من البيت لقي جوزي وصحبته في سريري مقدرش يتحمل ضربه والجيران اتلمت عليهم".

تتابع الزوجة حديثها بأنها علمت بذلك بعد خروج ابنتها من المستشفى من جيرانها وأخبرها البواب أن زوجها كان يصطحب أكثر من سيدة إلى شقتها في غيابها وعندما واجهت زوجها بهذا الكلام تجاهلها وقال لها أنه رجل ويحق له الزواج 4 مرات وله مطلق الحرية فيما يفعل: "قالي أنا راجل ومسؤول عن تصرفاتي مش هتحاسبيني، ودي صحبتي وأنا بحبها وهتيجي وقت ما أنا عايز ولو مش عاجبك سيبي البيت وروحي عند أهلك، و "لما تركت البيت بقا يجيبها كل يوم وأوقات كانت تبات عنده كمان".

لذلك أقامت الزوجة دعوى خلع ضد زوجها بعد رفضه أن يطلقها واستمراره في خيانتها، ورفض ان تعود إلى بيتها مجددا: "مرضيش يطلقني ولا يديني حاجتي وبكل بجاحة منعي أرجع شقتي قالي مش هتدخليها بعد الفضايح اللي عملتهالي أنتي وأخوكي".

أخبار قد تعجبك