علاقات و مجتمع

كتب: يسرا البسيوني -

10:23 م | الثلاثاء 12 نوفمبر 2019

سامح في دعوى تطليق:

يُعد الخلع والطلاق في محاكم الأسرة، من القضايا الشائكة والحساسة، التي يشهدها مجتمعنا في الوقت الحالي، فلم تعد أسباب الخلع والطلاق والنفقة كما كانت في السابق، بل تطورت لتصبح غير معلومة وغريبة في بعض الأحيان.

"مراتي استلفت من أبويا 75 ألف جنيه، وقالت ليا هعمل بيهم أتيليه، وهرجعهم كل شهر حاجة، كل أما أقولها أبويا عايز الفلوس أو جزء منها تقولي استنى عليا أما أقف على رجليا، وبعد سنة قالتلي اعتبرهم ورثك في أبوك، وقوله مفيش فلوس"، كانت هذه أولى كلمات "سامح. س"، صاحب الـ 32 عاما، أمام محكمة الأسرة بمدينة سمنود بالغربية.

يقول سامح في حديثة لـ "الوطن" إنه تزوج منذ عامين وبعد عام من زواجه قامت زوجته بطلب مبلغ مالي على سبيل السلفة من والده، من أجل إنشاء مشروع خاص بها، وقام والده بإعطائها المبلغ الذي طلبته منه باعتبارها زوجة ابنه، ولم يتوقع منها الغدر: "أبويا أداها الفلوس ومخونهاش عشان اعتبرها في مقام بنته، وقال في الأول والآخر الفلوس لإبني ومفيش فرق بين إبني وبين مراته، الاتنين واحد ومرضاش ياخد عليها وصل أمانة بالمبلغ".

يتابع الزوج حديثه بأنه دائما كان يطلب من زوجته أن ترد المبلغ لوالده على أقساط مثلما اتفقت معه، إلا أنها كانت تتهرب في كل مرة يطلب منها زوجها سداد المبلغ: "كل مرة كانت بتتهرب مني لحد ما عدت سنة ولقيتها بتقولي انت مش هتنسى الموضوع دا بقا، الفلوس دي ورثك في أبوك، وأنا خدتهم عشان أبني مستقبلنا ومستقبل عيالنا اللي هيجوا محدش هينفعنا ولا أبوك ولا غيره، ولو مش هتعرف تقوله كدا أقوله أنا، وجابت أهلها قعدوا معاها في البيت، وقالتلي طلقني ونزلي قايمتي والمؤخر والنفقة والمتعة كاملين، وأنا أسيبلك الشقة تشبع بيها"

أخبار قد تعجبك