رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

كتب: وكالات -

01:10 م | الإثنين 11 نوفمبر 2019

التحرش الجنسي - صورة أرشيفية

منذ إطلاق هاشتاج "مي تو" بالولايات المتحدة الأمريكية على خلفية واقعة تحرش المنتج السينمائي هارفي واينستين، وهو أصبح الهاشتاج المعتمد عالميا والذي تسرد عليها الفتيات وقائع التحرش بهن المختلفة، سواء في أماكن العمل أو خارجه، حتى وصل المرادف له إلى تونس حيث أطلقت الفتيات هاشتاج "أن_زادة"، أي أنا أيضا للتعبير وحكي ما يتعرضن له من تحرش جنسي.

البداية كانت من واقعة مشينة بطلها عضو برلمان منتخب حديثا هو زهير مخلوف الذي انتخب عن ولاية نابل وينتمي إلى حزب "قلب تونس"، والذي كان يرتدي تي شيرت حزب الذي ينتمي له، وشوهد جالسا خلف مقود سيارته، أمام مدرسة فتيات ثانوي كاشفا عن عورته، ولكن إحدى الفتيات امتلكت الشجاعة الكافية، وصورته ونشرت المقطع المصور عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.

وقد أُحيل زهير إلى المدّعي العام للجمهورية، وتم فتح تحقيق معه بتهمة "التجاهر بما ينافي الحياء والتحرّش الجنسي".

تلك الفضيحة المدوية فتحت المجال للحديث عن التحرش الجنسي في البلاد بحسب وكالة "فرانس برس"، حيث قالت مريم بوعتور، رئيسة منظمة "أصوات نساء" للوكالة إنها في البداية أنشئت صفحة للدفاع عن الفتاة بعدما تعرضت لضغوطات كبيرة، إلا أنها لم تلبث أن تحولت لمنصة كبيرة تحشي الفتيات فيها عما يتعرضن له من تحرش جنسي.

وفقا لمنظمة أصوات النساء، فإنها تلقت تقريبا 70 ألف شكوى من التحرش خلال أيام قليلة، وتضم صفحة "أنا أيضا"، حوالي 19 ألف مشترك، وبدأت الفتيات في التفكير بتحريك دعاوى قضائية بعدما رأين أنها حالة عامة بين الجميع.