ماما

كتب: سحر عزازى -

10:03 م | الخميس 07 نوفمبر 2019

أمهات يرفعن شعار

حرص بعض أولياء الأمور على مساعدة أبنائهم في المواد الدراسية المدروسة باللغة الأجنبية، ليتمكنوا من المذاكرة لأبنائهم، في كل مرحلة دراسية، عن طريق كورسات تؤهلهم لأفضل الطرق الممكنة، واستخدام أساليب جديدة تتناسب مع فكرهم والعناوين التي يدرسونها.

قدمت جهاد فاروق، ولي أمر، في دورة لتعلم اللغة الإنجليزية على مدار ثلاثة شهور كاملة، ثم توقفت بسبب أطفالها الصغار واستكملت ما بدأته عن طريق التعليم الذاتي "أون لاين"، مؤكدة أنها بدأت تحميل تطبيقات لغات وترجمة لمساعدة طفلتها: "بقيت بذاكر منهج بنتي كأننا في مرحلة واحدة"، أخذت هذا القرار منذ بداية العام الدراسي لتعيد تأسيس نفسها من جديد مع طفلتها "رودينا" التي تدرس في الصف الثاني الابتدائي بمدرسة إنترناشونال، لافتة إلى أن دراستها معتمدة على البحث والكتابة ودراسة ثقافات العالم باللغة الأجنبية، ما جعلها تستفيد هي الأخرى من تلك المناهج المتطورة التي منحتها فرصة لتلقي تعليم حديث: "بنتعلم من بعض، وبستخدم قواميس وبرامج لغات عشان أذاكر لها".

كذلك آيات سيد، ولي أمر، تخرجت في كلية تجارة شعبة لغة إنجليزية لكن طفلها يدرس مواد باللغتين الألمانية والفرنسية، ما جعلها تبدأ دراستها كي تذاكر له مناهجه، مؤكدة أنه لا يزال في"كي جي 2" ويدرس مواد صعبة وثقيلة على فهمها لكنها تحاول جاهدة تعلّمها وتعلّم نطقها عن طريق مواقع أو الاستعانة بمعلمته: "عملنا جروب كأولياء أمور عشان نساعد بعض".

الكثير من البرامج والطرق الحديثة والمواقع التي تساعد أولياء الأمور في تعلم كيفية مساعدة الصغار في المذاكرة وتنمية مهاراتهم بشكل سهل ومبسط، انضمت لها ابنة الثلاثين، والعديد من صديقاتها لتطوير أنفسهن ومواكبة مناهج الجيل الجديد: "لما ابني يكبر شوية هنزل آخد كورس بدل الأون لاين عشان ماعطلش معاه".

تعاني "أم ملك" من مصطلحات العلوم والرياضيات الهندسية التي تدرّس باللغة الإنجليزية: "بنستعين بشرح اليوتيوب والكتب الخارجية"، تعاني من النطق الصحيح، ما جعلها تستعين ببرامج صوتية حتى تعلّم ابنها بالطريقة السليم دون الوقوع في خطأ: "لأن المدرسين للأسف بيشرحوا بالعربي"، تبحث طوال الوقت عن طرق سهلة لمساعدة طفلها في المذاكرة وإعادة تعلّم اللغتين الفرنسية والإنجليزية.

أخبار قد تعجبك