علاقات و مجتمع

كتب: ندى نور -

10:29 م | الخميس 17 أكتوبر 2019

تحويل المناهج التقليدية إلى وسائل تفاعلية

بالابتعاد عن المفهوم التقليدي للمناهج التعليمية لمرحلة الحضانة والابتدائي، واتباع مفهوم جديد لتعليم الأطفال، يعتمد على الحواس المختلفة، يطلق عليه "مونتيسوري"، استطاعت شيماء الشافعي، تحويل الكتب الدراسية إلى قصص حية يشعر بها الأطفال بالمعاني تعتمد على "الهاند ميد".

كان منهج "مونتيسوري"، بدايته للأطفال ذوي الإعاقات العقلية، وهو منهج تعليمي وضعته الطبيبة الإيطالية ماريا مونتيسوري، ويعتمد المنهج على بناء شخصية الطفل فهو منهج ملموس.

تروي "شيماء"، رحلتها مع احتراف هذه الطريقة ليستفيد بها الطلاب لـ "هُن"، قائلة: "أنا اتخرجت من كلية حقوق بعد زواجي وإنجاب طفلي الأول حسيت إنه كان قليل الكلام ففكرت أتعلم حاجة تنمي مهاراته".

يطبق هذا المنهج على الأطفال من سن 3 شهور وحتى 10 سنوات، "في البداية اشتغلت على الموضوع ده مع أولادي وبعد وفاة والدي عملت صفحتي "مونتيسوري شيماء الشافعي".  

كانت تعشق السيدة الثلاثينية منذ طفولتها تصنيع الوسائل "الهاند ميد"، منذ الصغر، وشجعها والداها على تنمية موهبتها، لذلك حرصت بعد تخرجها على تعليم الأطفال استخدام الوسائل التعليمية المختلفة في المناهج المقدمة لهم: "ردود أفعال الأطفال كانت بتبهرني".

ومن الخامات الأساسية المستخدمة قماش الجوخ، وطريقتها في التعلم أسعدت الأمهات وأطفالهن: "سعادة مش هعرف أوصفها لما كنت بشوف الفرحة في عيون الأطفال وتفاعلهم مع الأصوات علشان كده شغلي انتشر بره مصر وأولياء أمور كتير بقوا بيطلبوا حاجات بمستويات أعلى.

تتمنى "شيماء"، افتتاح مصنع لصناعة الوسائل التعليمية وأن تتحول إلى أشهر مصممة وسائل في الوطن العربي: "الحمدالله وصلت إني بقدر أحول أي منهج تعليمي لوسائل تفاعلية".

أخبار قد تعجبك