أخبار تهمك

كتب: غادة شعبان -

12:51 م | الأربعاء 09 أكتوبر 2019

الطفل سيد حاتم ضحية العنف داخل مدرسة الأورمان للغات

بعد 3 أسابيع من عودة الدراسة والانتظام فيها، تجدد الحديث بشأن اعتداءات المعلمين على الطلاب، والعنف داخل المدارس، وآخر تلك الاعتداءات حادثة جديدة كادت أن تفقد الطفل سيد حاتم عاصم، صاحب الـ4 أعوام، أطراف أصابع يده، داخل إحدى مدارس اللغات، التابعة لإدارة الهرم، بعد أن أحكمت إحدى المعلمات غلق الباب على يده.

"ابنى الميس قفلت الباب على ايده وعقل صوابعه انقطعت وضوافره اتشالت"، بهذه الكلمات التي حملت في طياتها مشاعر الغضب، تحدثت السيدة ماجدة سيد ساردة تفاصيل ما حدث لنجلها داخل المدرسة، وهو الأمر الذي تفاعل معه العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، متداولين صور الطفل، مُعبرين عن غضبهم.

روت السيدة ماجدة لـ"هُن"، تفاصيل ماحدث لنجلها سيد، وقالت: "من أول ما دخلنا الولد المدرسة وفي إهمال بشع، وكل يوم بلفت نظرهم للإهمال اللي بيحصل، ومن تاني يوم لقيته عامل حمام على نفسه، وتاني أسبوع وقع من على الكرسي ودقنه اتخيطت، وكل شوية يرجعلي بمصيبة، وكان آخرها إمبارح، والدي ووالدتي راحوا ياخدوه من المدرسة كعادتهم، تفاجأوا بعدم وجوده، ولما سألوا عليه قالولهم إنه في المستشفى، ودقايق وجاي، وقعد حوالي 3 ساعات في المستشفى من غير ما يبلغونا باللي حصل".

لم تتمالك الجدة أعصابها فور علمها بتواجد حفيدها في المستشفى، وهاتف الجد نجلته ليخبرها بضرورة الذهاب للمستشفى حيث يتواجد سيد، "اتصلوا عليا قالولي ابنك في المستشفى، ووالدتي لقيت المدرسة داخلة عليها وغرقانة دم، وبتقولها حصل خير، لقيت ابني عقل صوابعه مقطوعة وضوافره متشاله".

حاولت الأم التواصل مع إدارة المدرسة والمديرة المسؤولة عن مرحلة رياض الأطفال لفهم ملابسات الأمر، ولكنها تفاجأت بردها، "قالتلي والدتك مبتتفاهمش، اللي عندكم اعملوه".

وعن ملابسات ما حدث للطفل، قالت والدته: "اللي حصل إن سيد كان عايز يروح الحمام ولما قال للمدرسة، وهو كان ساند على الباب قامت قفلته، ولما سألته مين اللي عمل كدة يا حبيبي قالي اللي بتعدنا كل يوم، واللي بتاخد الغياب".

رفضت إدارة المدرسة إعطاء أهل الطفل الإشاعات والروشتة التي وصفها الطبيب الخاصة بحالته، وهو ما جعلها تحرر محضرًا لإثبات الحالة التي وجدت عليها الطفل، وبعد إجراء الكشف الطبي عليه تبين أن الطفل يعاني من جروح قطعية شبه دائرية بالسبابة والبنصر، في أصابع اليد اليسرى بالإضافة لوجود خلع بالأظافر".

واختتمت السيدة ماجدة قائلةً: "أنا مش هسكت، لا أنا هوصل صوتي لوزارة التربية والتعليم عشان آخد حق ابني، وحق أي طفل المفروض إننا موديينه مكان آمن، حسبي الله ونعم الوكيل، حق سيد مش هيروح".

 

 

أخبار قد تعجبك