أم صح

كتب: ندى نور -

11:58 م | الأربعاء 25 سبتمبر 2019

معاناة اولياء الأمور مع مصروفات المدارس تتجدد مع بداية العام الدراسي

لا تنتهي التكاليف المادية التي يتحملها الآباء منذ عودة المدارس عند شراء الكشاكيل والأقلام بل مع كل عام دراسي تتجدد معاناة الأهل بسبب إفراط بعض المدارس في طلباتها، وهو ما جعل بعض أولياء الأمور يلجأون إلى الجمعيات لسد متطلبات المدارس التي لا تنتهى إلا مع انتهاء العام الدراسي.

مع كل عام دراسي تفكر ميار أحمد، ولية أمر طالبة في الصف الثالث الإعدادي، في كيفية توفير احتياجات ابنتها من دروس خصوصية ومستلزمات مدرسية، وتقول في حديثها لـ "هُن": "بعد وفاة جوزي المصاريف زادت عليا وخاصة الدروس كل سنة سعرها بيزيد الحصة اللي كانت بـ 100 بقت بـ 200 غير مصاريف اللبس والكشاكيل الكتير اللي بتتطلب ومعظمها مش مستخدمة لحد آخر السنة".

كان حلها الوحيد للتغلب على المصروفات الباهظة اللجوء إلى الجمعيات لسداد المصروفات التي واجهتها هذا العام والتي زادت عن العام الماضي.

كانت الجمعيات هي الحل الأمثل الذى لجأت إليه منيرة حمدي، ولية أمر طالبين بالصف الأول الثانوي، والثاني الإعدادي: "مصاريف الدروس فوق طاقة أي حد أنا وجوزي دخلنا جمعية علشان نقدر نوفر مصاريف البيت ونخلى دخلنا من الشغل مخصص في مصاريف الدروس والمدرسة ومستلزمات المطلوبة على مدار السنة".

تضطر الأم للعمل ساعات إضافية لتوفير مصروفات "ملهاش سقف"، كما ذكرت، وعلى الرغم من ذلك لم تتمكن من توفير كل مصروفات المدرسة وتغلبت على ذلك بدخول أكثر من جمعية على الرغم أن أبناءها في مراحل رياض الأطفال والصف الرابع الابتدائي.

طال الغلاء أصحاب الطبقة المتوسطة كما ذكرت: "رغم أن دخلي أنا وجوزي معقول بس مش بيكفي كفاية مصاريف السبلايز والكشاكيل اللي بتوصل إلى 40 كشكول للطفل الواحد وكلها بقت من النوعية السلك.. "الطلبات بقت زيادة عن اللزوم فالجمعية حلت مشكلة كبيرة".

 

أخبار قد تعجبك