رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بالحب نحتت مشغولاتها.. أمنية تخلط سحر العمارة بفن الأعمال اليدوية

كتب: ندى سمير -

07:30 ص | الخميس 19 سبتمبر 2019

أمنية عبد الفتاح

لاحقها شغفها الذي لم يتركها للحظة منذ نعومة أظافرها، ظلت رغبتها تنمو بداخلها يومًا بعد يوم، وحتى مع اتجاهها للعمل بمجالات مختلفة، ظلت هوايتها الأولى وهي "الأعمال اليدوية" حية بداخلها تأبى أن تُنسى أو تُغفل، حتى خرجت للنور بالفعل بعد سنين من المعافرة. 

أقدمت المهندسة المعمارية، أُمنية عبد الفتاح، صاحبة الـ25 عام، على العمل في مجال الأعمال اليدوية، والذي بدأ بمجرد هدية منذ عامين لصديقتها المقربة، حيث صنعت الهدية بنفسها وقدمتها لصديقتها ومن وقتها وهي لم تكتف بهذا فقط، فحولت هوايتها إلى عمل ومصدر من مصادر الدخل.

تخرَّجت عبد الفتاح من كلية الفنون الجميلة، قسم عمارة، جامعة الأسكندرية، في سنة 2017، وبدأت في إنتاج الأعمال اليدوية بعد تخرجها بحوالى 5 أشهر، وأول شيء صنعته بنفسها كاملًا مكملًا كانت "أباجورة"، صنعتها خصيصًا كهدية لصديقتها المقربة، من بداية الفكرة والتصميم، إلى التنفيذ النهائي، ورد فعل صديقتها التي فرحت كثيرًا بالهدية، حثها على العمل بهذا المجال.

عملت أمنية بعد تخرجها كمصممة جرافيك مستقلة، ثم كمصممة داخلية مستقلة، وحاليًا تعمل مهندسة معمارية في مكتب معماري بالإسكندرية، كل هذا إلى جانب صنعها للمنتجات والأشغال اليدوية.

أقدمت الفتاة العشرينية على تدشين صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" و"إنستجرام"، وأطلقت عليهم اسم "يدوي"، لتعرض عليهم مشغولاتها اليدوية، وبالفعل نالت الكثير من الإعجاب من قِبَل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تحوَّلت هذه الأعمال اليدوية سريعًا من مجرد هواية إلى مصدر دخل جيد من بعد تدشين هذه الصفحات الدعائية.

وأعربت المهندسة المعمارية في حديثها لـ"هن" عن أنها تفكر جديًا في ترك العمل بمجال الهندسة وأن تكرّس كل مجهوداتها في مشروع الأعمال اليدوية: "أنا مابحبش أبقى مقيدة بحاجة، والهندسة فيها تقييدات كتير، فعشان كدا دايمًا بتراودتي فكرة أني أسيب الشغل وأكمل في الأعمال اليدوية، ويوم من الأيام هاخد الخطوة دي".

وأضافت: "دايمًا عندي إيمان بإن الحاجة اللي بتتعمل بحب وشغف عمرها ما بتطلع وحشة، عشان كدا لازم أبقى حابه اللي أنا بعمله".

وذكرت عبد الفتاح أنها دائمًا ما كانت تتلقى الدعم من المجتمع المحيط بها: "صحابي دايمًا بيقولولي سيبي العمارة وركزي في مشروعك، أنت موهوبة فيه، أما أهلى فهم ماعندهمش أي مشكلة مع أي خطوة أنا بقدم عليها ودايمًا بيشجعوني وبيسندوني".