امرأة قوية

كتب: ندى نور -

09:35 ص | الإثنين 16 سبتمبر 2019

بعد 11 عاما تعليم في 3 كليات

سعت وراء هدفها 11 عامًا، لم تنسى بسنت عزقول، رغم التحاقها بكلية الآداب قسم الآثار عام 2007، أنها تحلم بالالتحاق بكلية فنون جميلة ولكن لم يحالفها الحظ بسبب التنسيق حينها، إلا أنها لم تنسى حلمها منذ الطفولة ليتجدد وتتمكن من تحقيقه.

تروي الفتاة صاحبة الـ 29 عامًا، لـ "هُن"، رحلتها حتى تمكنت من تحقيق حلمها: "التنسيق دخلني آداب قسم آثار لكن محستش نفسي فيها فقررت بعد سنتين أخرج من الكلية والتحق بكلية تربية نوعية عام 2009، ولكن منستش حلمي القديم".

علمت "بسنت"، في عامها الجامعي الأخير، أنه يوجد نظام يسمح للخريجين بالتقدم للفنون الجميلة بالبكالوريوس ولكنه يتطلب مصروفات سنوية باهظة: "لما عرفت أن الجامعة بمصاريف كتير صرفت نظر عنها ولكن والدي شجعني رغم التكلفة المرتفعة".

وأخيرا تحقق حلمها عام 2013، بعد قبولها بامتحان القدرات قسم ديكور لتبدأ دراستها في مجال هندسة الديكور، رغم الهجوم الذي تعرضت له من بعض أقاربها: "اتعرض لأشكال مختلفة من التنمر لرغبتي في الدراسة زي مثلا أني متجوزتش وبسلي وقتي أو لأني فاضية ومش لاقية حاجة أعملها وكلام من النوعية دي".

لم تتأثر الفتاة العشرينية بهذه الأحاديث لتبدأ بعد تخرجها عام 2018 من هندسة الديكور، البحث عن فرصة عمل في مجال التربية النوعية حتى تتمكن من تنمية مهاراتها التي تؤهلها للحصول على عمل مناسب في مجال الديكور، ودشنت صفحتها على فيس بوك، "Passant Azkoul handmade"، لبيع المشغولات اليدوية التي تنتجها وخاصة اشغال الكروشيه، ليصل عدد زوارها إلى 2.285 زائر في فترة قصيرة.

من الصعوبات التي مرت بها أثناء مشوارها التعليمي، وفاة والدها في السنة الأولى من دراستها بكلية فنون جميلة، لتقف والدتها بجانبها لاستكمال مشوارها وتحقيق "حلم الطفولة.

تتمنى ابنة محافظة الاسكندرية، ايجاد فرصة عمل في مجالها الذي شغفت به منذ طفولتها وتحقيق نجاحات مختلفة: "نفسي أسيب علامة في مجالي زي زها حديد المهندسة المعمارية".

أخبار قد تعجبك