زفاف

كتب: سهاد الخضري -

10:52 ص | الخميس 12 سبتمبر 2019

رغدة المصممة

عشقت الفاشون منذ نعومة أظافرها وحرصت على الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة له منذ كانت طالبة في الصف الأول الإعدادي، ساعدتها والدتها كثيرا ووقفت لجوارها لعشقها هذا المجال هي الأخرى، ورغم التحاق الصغيرة بكلية تجارة بورسعيد ثم حولت لآداب دمياط، وخلال توقفها لفترة قررت استغلالها في الهواية التي عشقتها منذ الصغر لتتخصص فيها بعد التحاقها بدراسات حرة في هذا المجال.

تروى رغدة محمد الأسمر 21 عام طالبة بكلية الآداب جامعة دمياط ومصممة أزياء تفاصيل قصتها لـ"الوطن" قائلة إنها حرصت على دراسة الفاشون دراسات حرة بكلية الفنون التطبيقية قبل عامين لمدة 6 أشهر، ودرست خلالها تصميم وتفصيل.

بعدها حاولت تطوير نفسها أكثر فالتحقت بكورس في إحدى الأكاديميات الخاصة مودرن تكنولوجي، ودرست فيها بشكل متعمق لمدة ثلاثة أشهر التصميم والبطرون والتطريز وبعدها، طُلبت للمشاركة في إتيليه بالتجمع حيث شاركت بـ4 فساتين منهم 2 زفاف و2 سوارية، وحاليا افتتحت اتيليه في دمياط.

 

وتابعت الأسمر:"الموضوع مش جديد عليا وأنا في إعدادي كنت بشتغل تفصيل على ماكينة خياطة في المنزل لحبى الشديد، لهذا المجال فأهتم كثيرا بما يتعلق بالفاشون، وماما لعبت دور كبير في حياتي فلولا وقوفها لجواري وإيمانها الشديد بموهبتي لما وصلت لما أنا عليه حاليا وهي شريكتي في الاتيليه".

وعن الصعوبات التي واجهتها فهي عدم توفر العمالة المدربة المتخصصة لتساعدها  وتقول رغدة: "فلا يمكن لشخص واحد أن يقوم بعمل كافة مراحل اللإنتاج من الأول لآخر، وبحثت كثيرا عن عمالة ماهرة، فهناك من كان يتسبب في تلف الشغل بسبب "الفينشينج" السيئ، فالعمالة معظمها تريد الحصول على المرتب دون تعب أو اجتهاد في العمل"

 

وتستطرد الأسمر قائلة استعد حاليا للمشاركة في اتيليه fustion festival والذي يعقد على مستوى الدلتا شهر نوفمبر المقبل.

وتتمنى الأسمر مستقبلا افتتاح أكثر من فرع للاتيليه الخاص بها والتوسع في المجال وتحقيق تميز منقطع النظير في فساتين الزفاف خصيصا، ومساعدة الآخرين لها وحرصهم على الشغل مثلها مشيرة، لتخصصها في فساتين الزفاف والسوارية.

أخبار قد تعجبك