أخبار من الوطن نيوز

كتب: حاتم سعيد حسن -

04:14 ص | الأحد 04 أغسطس 2019

الدكتور سعد الدين الهلالي

نشر الكاتب الدكتور خالد منتصر، عبر حسابه على فيس بوك، معقِّبًا على حلقة من برنامج الدكتور سعد الدين الهلالي، يوم الأربعاء الماصي، الموافق 31 يوليو 2019، والذي تناول خلالها قضية الحجاب في الإسلام، وما إن كان فرضًا أو لا.

وبدأ خالد منتصر منشوره بأنه موجه "إلى البنات اللاتي غسل سماسرة الدين أدمغتهن بأن الحجاب فرض كالصلاة"، مستشهدا بحديث الدكتور سعد الدين الهلالي في برنامج برنامج "من أنت" على القناة الأولى.

 واستعرض خالد منتصر، حلقة سعد الدين الهلالي، في عدة نقاط، كان أولها ما أسماه بـ"المبدأ الأساسي"- على حد وصفه-، مضيفا عبر منشوره: "الإنسانية قبل الدين، كن إنسانا ذو كرامة أولا، ثم تدين، لأن الدين الذي يسحب من إنسانيتك وكرامتك ليس دينا، سؤالك لرجل الدين لا بد أن يكون: اذكر ما تعرفه عن؟ وليس اذكر رأي الدين؟، لأن رأي رجل الدين هو رأيه، وليس رأي الدين، فلا يوجد ما يسمى بالمتحدث الرسمي للدين".

خالد منتصر يثني على رأي سعد الدين الهلالي عن الحجاب: "سماسرة الدين غسلوا دماغ البنات"

سعد الدين الهلالي: جملة الحجاب فرض لا توجد في القرآن أو السنة

الدكتور سعد الدين الهلالي سبق وأن تناول مسألة الحجاب خلال حلقة برنامج "الحكاية" للإعلامي عمرو أديب، بتاريخ أكتوبر 2018، حيث أوضح خلاله- وقتها- بأنه ليس في كتاب الله ولا سنة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- جملة الحجاب فرض، مشيرا إلى أنه يمكن الاستدلال من القرآن على فرضية الحجاب.

مفتي الجمهورية يحسم الجدل بشأن فرضية الحجاب

وفي عام 2017 نشر الموقع الإلكتروني لدار الإفتاء المصرية، فتوى خاصة عن فرضية الحجاب، والرد على من ينكرها.

وورد التساؤل لموقع الدار، بتاريخ 30 يوليو 2017، جاء فيه: "ما حكم حجاب المرأة المسلمة؟، وما الرد على من أنكر فرضية الحجاب؟"، وأجاب عنه مفتي الجمهورية، الدكتور شوقي إبراهيم علام، في الفتوى التي حملت الرقم 4104، كما يلي:

"حجاب المرأة المسلمة فرضٌ على كلِّ مَن بلغت سن التكليف، وهو السن الذي ترى فيه الأنثى الحيض وتبلغ فيه مبلغ النساء، فعليها أن تستر جسمَها ما عدا الوجهَ والكفين، وزاد جماعة من العلماء القَدَمَين في جواز إظهارهما، وزاد بعضهم أيضًا ما تدعو الحاجة لإظهاره كموضع السوار وما قد يظهر مِن الذراعين عند التعامل، وأمّا وجوب ستر ما عدا ذلك، فلم يخالف فيه أحد من المسلمين عبر القرون سلفًا ولا خلفًا، إذْ هو حكمٌ منصوصٌ عليه في صريح الوحْيَيْن (الكتاب والسنة)، وقد انعقد عليه إجماع الأمة".

وأضاف المفتي: "ومن الأدلة القاطعة على وجوب الحجاب على المرأة المسلمة، قول الله- سبحانه وتعالى-: "وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ" [النور: 31]، قال الإمام القرطبي في "الهداية إلى بلوغ النهاية" (8/ 5071): "أيْ: وليلقين خمرهن، وهو جمع خمار على جيوبهن، ليسترن شعورهن وأعناقهن" اهـ.

وواصل شوقي علام: "ومن الأدلة أيضًا حديثُ أنَسٍ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ أَتَى فَاطِمَةَ رضي الله عنها بِعَبْدٍ كَانَ قَدْ وَهَبَهُ لَهَا، قَالَ: وَعَلَى فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ثَوْبٌ، إِذَا قَنَّعَتْ بِهِ رَأْسَهَا لَمْ يَبْلُغْ رِجْلَيْهَا، وَإِذَا غَطَّتْ بِهِ رِجْلَيْهَا لَمْ يَبْلُغْ رَأْسَهَا، فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ مَا تَلْقَى قَالَ: "إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكِ بَأْسٌ، إِنَّمَا هُوَ أَبُوكِ وَغُلَامُكِ"، رواه أبو داود. فهذا الحديث صريحٌ في وجوب تغطية الرأس، لتحرُّج السيدة فاطمة رضي الله عنها من كشف رأسها حتى تغطي قدميها، ولو كان أحد الموضعين أوجب من الآخر في التغطية، أو كانت تغطية أحدهما واجبة وتغطية الآخر سنة، لقدَّمَتِ الواجبَ بلا حرج".

واختتم: "كما أن الله- سبحانه وتعالى- لا يقبل صلاة مسلمة إلا ساترةً عورتَها بحجابها، فعن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: "لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةَ حَائِضٍ- من بلغت سن المحيض- إِلَّا بِخِمَارٍ" رواه الخمسة إلا النسائي. 

أخبار قد تعجبك