امرأة قوية
ثورة 23يوليو

تحرك عسكري قاده ضباط الجيش ضد الحكم الملكي في 23 يوليو 1952، وعرف في البداية باسم "الحركة المباركة"، ثم أطلق عليها ثورة 23 يوليو، عقب حل الأحزاب السياسية وإسقاط دستور 1923 في يناير 1953، للإطاحة بنظام ملكي دام لعقود طويلة، ليهدم معه كل العوائق التي منعت وصول المرأة إلى حقها ومساواتها مع الرجل في الشؤون السياسية والاجتماعية.

يرصد "هن" المكاسب التي حازت عليها المرأة من وراء ثورة 23 يوليو 1952 مع حلول الذكرى الـ67 لها.

 المساواة والترشح للانتخابات

المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات، ذلك ما نص عليه دستور 1956، لأول مرة، حتى إنه كفل للنساء حقهوقهن الكاملة في التصويت والترشح للانتخابات، كأي رجل يتمتع بحقوقه السياسية المعهودة. 

المشاركة في البرلمان والوزارة

وفي عام 1957، دخلت المرأة المصرية البرلمان لأول مرة، وتم تعيين حكمت أبو زيد أول وزيرة في الحكومة المصرية عام 1962، حيث حملت ثورة يوليو فكرا يقضي بعدم حرمان المرأة من هذه الحقوق التي يتنافى منعها مع قواعد الديمقراطية التي تجعل الحكم للشعب كله وليست جزءا منه فقط.

وفي عام 1964، صارت عضوا في الاتحاد العربي الاشتراكي.

 تكافؤ الفرص

دستور جديد ينصّ على تكافؤ الفرص لجميع المواطنين دون تفرقة على أساس الجنس، وذلك في المادة الثامنة له لعام 1971، في حين نصّت المادة 40 منه على أن المواطنين لدى القانون سواء وهم متساوون في الحقوق والواجبات لا تفرقة بينهم في ذلك لأي سبب.

أخبار قد تعجبك