أخبار تهمك

كتب: سعيد حجازي وعبد الوهاب عيسى -

05:11 م | الأربعاء 17 يوليو 2019

المفتي

قال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، إنّ الطلاق تصرفٌ شرعيٌّ يتم بإرادةٍ منفردةٍ، وتترتب عليه آثارٌ شرعيةٌ معيَّنة، فيجب إذا صدر أن يصدر عن إرادةٍ حرة واختيارٍ كامل، لذلك لم يوقع الفقهاء طلاق الصبي؛ لعدم اكتمال إرادته، ولم يوقعوا طلاق المجنون لفساد إرادته.

وأضاف المفتي في معرض إجابته عن سؤال بشأن الطلاق البدعي أنّ المنصوص عليه فقهًا أنّ الطلاق الصريح تطلق به الزوجة بمجرد إيقاعه، سواء كان وقوعه في حالة الطهر أو في حالة الحيض متى كان صادرًا من أهله؛ لأن وقوعه إزالة للعصمة وإسقاط للحق فلا يتقيد بوقت معين، وقد وردت آيات الطلاق مُطْلَقَةً، ولا يوجد من النصوص ما يقيدها فوجب القول بوقوعه.

وأوضح علام أنّ الطلاق في الحيض أو في طهرٍ جامَعَ الزوجُ فيه زوجتَه هو طلاقٌ بدعيٌّ محرم، ورغم ذلك فهو طلاقٌ واقعٌ يترتب عليه آثاره باتفاق الأئمة الأربعة المَتبُوعين، وصاحبه آثمٌ شرعًا؛ لمخالفته لأمر الشرع، وما ورد من النهي عن الطلاق في وقت الحيض إنما كان لأمر خارج عن حقيقته؛ وهو الإضرار بالزوجة بتطويل العدة عليها.

أخبار قد تعجبك