أخبار تهمك

كتب: مريم الخطري -

11:46 م | الخميس 11 يوليو 2019

عمرو حسن

احتفل العالم اليوم، الخميس، باليوم العالمي للسكان، والذي يأتي تزامنًا مع حملة "2 كفاية" التي أطلقتها الدولة، مؤخرًا بالتعاون مع وزارتي التضامن، والصحة، في إطار التوعية بخطر زيادة الكتلة السكانية، وأهداف تحديد النسل. 

ومن جانبه، أشاد الدكتور عمرو حسن، مقرر المجلس القومي للسكان، بتحسن وضع برنامج تنظيم الأسرة في مصر، مؤكدًا إن استثمار الدولة في تنظيم الأسرة «مربح»، وذلك وفقاً لنتائج دراسة أجريت في عام 2015، وأظهرت أن كل «جنيه» يُصرف على البرنامج، يوفر للدولة نحو «56 جنيهاً» في مجالات «الصحة والتعليم والإسكان والدعم» وغيرها، ولا شكَّ أن تحديث هذه الدراسة عقب تحرير سعر الصرف.

وتابع: "بالنظر لعامي 2014 و2018، فقد انخفض معدل الإنجاب العام من 120.2 طفل لكل 1000 سيدة، إلى 99.2 طفل، كما انخفض معدل المواليد من 31.1 طفل لكل 1000 من السكان إلى 24.5 طفل، كما انخفض عدد المواليد من 2 مليون و720 ألف مولود، إلى 2 مليون و382 ألفاً، كما انخفض معدل الزيادة الطبيعية من 2.52% إلى 1.87%.

وأضاف "حسن" خلال حواره لـ«الوطن»، أن هناك علاقة وطيدة بين الزيادة السكانية والإرهاب، مثلما أقر الرئيس عبدالفتاح السيسي منذ عامين في مؤتمر الشباب بالإسكندرية، موضحًا إن زيادة السكان تقضي بالفعل وجود مشكلات الأمية والبطالة، التي تُعد تربة خصبة، لاستغلال عقول الشباب الفارغ، نحو الأفكار الإرهابية.

وتابع: "هناك أمل في الجيل الجديد للتوعية بالمشكلة السكانية، فإذا وضعنا بمناهج التربية والتعليم قبل المرحلة الجامعية موضوعات لها صلة مباشرة بالصحة الإنجابية والتوعية السكانية، ستُسهم في الحد من الأزمة وتقديم حلول مباشرة للزيادة السكانية. 

وعلى الجانب الآخر، أشار مقرر المجلس القومي للسكان، بإنه يمكن الاستفادة من الزيادة السكانية، وذلك في حال حدوث تغيير في التركيبة السكانية ليصبح نسبة السكان في سن العمل والإنتاج أعلى من الصغار في سن الإعالة، قائلًا: "نحن بحاجة إلى أمرين لكى تتم الاستفادة من هذه الزيادة، الأول هو «خفض الخصوبة»، أي خفض معدل المواليد من خلال تنظيم الأسرة، والأمر الثاني «تعليم الإناث ودعم المرأة»، فاذا انخفض معدل المواليد فإن ذلك يُحدث تغييراً في التركيبة السكانية تؤدى إلى زيادة الفئة العمرية في سن العمل، مما يؤدى إلى الزيادة الإنتاجية والنمو الاقتصادي، وانخفاض الإنفاق على الخدمات الاجتماعية الأساسية للأطفال «التعليم، التطعيمات، الألبان، الخدمات الصحية» وغيرها.

واختتم الدكتور عمرو حسن، بضرورة توعية الجيل الجديد بتحديد النسل، وحل الأزمة، من خلال تربيتهم بشكل واضح على أن الزيادة السكانية خطر يهدد كل الموارد الموجودة، ووضع مناهج التربية والتعليم قبل المرحلة الجامعية موضوعات لها صلة مباشرة بالصحة الإنجابية والتوعية السكانية، حتى نخلق جيلاً داخل الجامعة يعرف معنى الصحة الإنجابية ويفهم أهمية تنظيم الأسرة، وفوائد الأسرة الصغيرة، وبالتالي نكون قد خلقنا جيلاً تعلَّم وأصبح لديه الوعى الكافي بمشكلتنا السكانية.

أخبار قد تعجبك