صحة ورشاقة

كتب: الوطن -

11:45 ص | الخميس 11 يوليو 2019

سرطان الثدي

دراسات مثيرة للجدل، تحتم وجود علاقة قوية بين استخدام النساء لـحبوب منع الحمل، واحتمالية إصابتهن بسرطان الثدي، وفقًا لما ذكر موقع breast cancer الطبي، الذي قدم تقرير طبي شامل حول ذلك الأمر.

ومن أبرز الدراسات العلمية في تلك القضية، التي أجرها علماء في الدنمارك، تكشف أن حبوب منع الحمل والأجهزة الرحمية، تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، بعد بحث عينة لما يقرب من 1.8 مليون امرأة، وأعمارهن أقل من 50 ربيعا في الدانمارك. 

وشدد الموقع الطبي، على أن احتمالية الإصابة بسرطان الثدي، يختلف من امرأة إلى آخرى، وفقا لعدة عوامل، أبرزها:-

- عُمِر المرأة، حيث يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي لمن تجاوزن عمر الـ40.

- صحتها العامة.

- التاريخ العائلي مع المرض.

- عوامل الأخرى: مثل تدخين السجائر، وشرب الكحول.

دكتور يعلق

وعلق أستاذ علم الأوبئة والطب بجامعة أوكسفورد، ديفيد هانتر، على تلك الدراسة بمقال له بمجلة "نيوإنجلند" الطبية، مؤكدًا أن تناول وسائل منع الحمل "الفموية"، تؤدي إلى انخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي، وسرطان المبيض، وسرطان بطانة الرحم.

وأضاف "هانتر"، أن حبوب منع الحمل وسيلة فعالة، يمكن أن تساعد في علاج النساء المصابات بمشاكل صحية متعلقة بالطمث.

البدائل

وقدمت مؤسسة Breast cancer، الدكتورة ماريسا فايس، مجموعة من البدائل الفعالة وآمنة والسهولة لوسائل منع الحمل، في حالة الرغبة في عدم استعمال حبوب منع الحمل، من بينها:

- استخدام الواقي الذكري للرجال خلال العلاقة الجنسية.

- استعمال اللولب غير الهرموني.

- يمكن لبعض النساء، التي لا ترغب في الإنجاب لمدة زمنية طويلة، أن تخضعن لجراحة لغلق قناة فالوب، ومنع البيض من دخول الرحم.

أخبار قد تعجبك