رئيس مجلس الادارة:

د. أحمد محمود

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

رئيس مجلس الإدارة:

د. أحمد محمد

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

علاقات و مجتمع

"كيتيكي" عائلة تحمل جينات مصر والكونغو: أرض النيل تكسب

كتب: سحر عزازى -

05:30 م | الأحد 07 يوليو 2019

عائلة كيتيكي

قصص حب نبتت بين قلوب شباب وفتيات من مصر والكونغو الديمقراطية، تُوجت بالزواج ونتج عنها جيل جديد يحمل ولاء البلدين وجنسيتيهما، يوزع الحب بين الوطنين بمقدار متساو، ذابت بداخلهم جميع الاختلافات، وانهارت أمامهم المسافات وأصبح الحب والتسامح والود عنوان حياتهم.

"عمري ما رُحت الكونغو، لكن من حكاوي بابا حبيتها"، تقولها نيفين كيتيكي، التي كافحت لسنوات طويلة للحصول على الجنسية المصرية نسبة إلى والدتها والبلد الذي وُلدت فيه ونشأت وتربت بين أهله، تعترف بأن ولاءها الأكبر لمصر، وانتماءها يغلبها لأرض النيل، هتافها الأول لاسم مصر في كل مباراة، تؤازره وتشجعه حتى النفس الأخير.

أصرت "نيفين" على أن تتزوج من مصري وتنجب أطفالاً يحملون جنسية هذا البلد حتى ينعموا بنفس حقوق وواجبات مواطنيها: "بابا جه البلد هنا صغير عمره 14 سنة درس واشتغل واتعلم واتجوز أمي".

وتحكي أن جدها لأبيها كان طبيباً وعائلتها من كبار عائلات الكونغو لكنها لم تلتق بهم في حياتها، نظراً لبعد المسافات، تكتفي بحكايات أبيها عن أشقائه الذين يعيشون في أكثر من مكان بالعالم: "معظمهم عايش في أوروبا".

تعرفت على ثقافة وطنها الثاني من حكايات الأهل والأقارب، لم ينقصها سوى رؤية كل تلك الحكايات على الطبيعة، يعوض أبوها بعده عن بلده بالقصص المثيرة والإفراط في الحديث عن والدته وأكلاتها الشعبية وحنانها، وغيرها من الكلمات التي لا تزال عالقة في ذهنها حتى هذه اللحظة رغم تجاوزها سن الـ30، تعوض غياب العائلة بأهل والدتها: "إحنا عايشين في بيت كبير مع أخوالي وخالاتي".