رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بالصور| في ذكرى وفاة الأميرة فوزية.. تزوجت مرتين ولقبت بـ"إمبراطورة إيران"

كتب: آية المليجى -

03:40 ص | الثلاثاء 02 يوليو 2019

الأميرة فوزية

تحل اليوم الذكرى السادسة لوفاة الأميرة فوزية، التي توافق 2 يوليو من كل عام، تميزت الأميرة الراحلة بجمالها وملامحها الحسنة، فهي تعتبر جميلة جميلات العائلة المالكة في مصر، ومن أبرز سيدات العائلة المالكة، نظرًا لحياتها المليئة بأحداث متعددة.

لعل زواج الأميرة فوزية، وهي الابنة الثالثة للملك فؤاد الأول، وشقيقة الملك فاروق الأول، أبرز ما ميز حياتها، حيث تزوجت مرتين، الأولى من ولي العهد الإيراني محمد رضا بهلوي، ولقبت بـ"إمبراطورة إيران"، والثانية كانت من العقيد إسماعيل شيرين.

حفيدة الملكة نازلي لـ"الوطن": شعرت بالحنين بارتداء عقد جدتي.. وعاصرت الأميرة فوزية

في الـ16 مارس لعام 1939 كان حفل زفاف الأميرة فوزية، على ولي العهد الإيراني محمد رضا بهلوي، فأقيمت الاحتفالات داخل قصر القبة، في 16 مارس 1939، وكان الحفل مميزا، ومن أبرز ملامحه اقتصار الدعوى على السيدات أعضاء العائلة المالكة وقرينات الوزراء وبنات العائلات الكريمة، فحضر الحفل ما يقارب الألف مدعوة، بحسب ما ذكر موقع "الملك فاروق الأول".

وعلى كلمات بديع خيري، التي أعدها خصيصًا لهذه المناسبة، صدحت أم كلثوم، بأغنية الزفة، وامتلأت الألحان بالروح القومية، ثم أدت السيدة بديعة مصابني رقصة ريفية بارعة مع ست راقصات، مصحوبة بالغناء الريفي الجميل.  

وعلى صوت أخاذ استكملت أم كلثوم الغناء بقطعة جميلة كانت كلماتها "على بلد المحبوب وديني"، وما كادت تنتهي حتى تعالى صوت المطرب اللبناني محمد البكار، بلحن تقليدي وشاركه أعضاء النادي اللبناني في عدة رقصات وأغان لبنانية تميزت بسحر الشرق، مصحوبة بعزف فاضل شوا بقيثارته الرائعة.

وعلى دقات قلوب فاضت بالبشر والدعاء، سافر العروسان إلى إيران، ليقيما حفل زفاف آخر في طهران احتفالا بهما، فهناك عاشت فوزية حياة مليئة بالترف والشهرة، وحملت لقب "إمبراطورة إيران".

ورغم الحياة المليئة بمظاهر الترف، لم تعش الأميرة فوزية حياة ناجحة، رغم إنجابها لطفلتها "شاهيناز بهلوي"، عادت إلى القاهرة بصحبة ابنتها، البالغة آنذاك 8 أعوام، حتى حصلت على الطلاق في عام 1945.

عادت الأميرة فوزية إلى الحياة الملكية من جديد، وبعد أربع سنوات من الطلاق، تزوجت الأميرة فوزية من العقيد إسماعيل شيرين، وأنجبت منه نادية وحسين، وعقب ثورة 23 يوليو 1952، فضلت العيش في فيلا بمدينة سموحة بالإسكندرية، وظلت حياتها بعيدة عن الأضواء والأحاديث حتى رحلت في 2 يوليو 2013.

وشيعت جنازتها من مسجد السيدة نفيسة، وحضرها عدد من الأسرة المالكة منهم أبنائها نادية وحسين، وحفيدتها، ودفنت بمقابر زوجها إسماعيل شيرين.