أخبار من الوطن نيوز

كتب: حاتم سعيد حسن -

05:41 ص | الأربعاء 19 يونيو 2019

اللاعبة البرازيلية مارتا فييرا

أصبحت المهاجمة البرازيلية مارتا فييرا دا سيلفا، أفضل هدافة في تاريخ نهائيات كأس العالم لكرة القدم، في فئتي الرجال والسيدات بمنحها التقدم لمنتخب بلادها في مرمى إيطاليا ضمن منافسات المجموعة الثالثة من مونديال السيدات في مدينة فالنسيان الفرنسية. 

وبحسب "سكاي نيوز"، جاء هدف مارتا البالغة من العمر 33 عاما من ركلة جزاء في الدقيقة 74، فرفعت رصيدها إلى 17 هدفا في 5 نسخ من النهائيات لتتخطى اللاعب الألماني ميروسلاف كلوزه الذي أحرز 16 هدفا في 4 نسخ من النهائيات.

وكانت مارتا توجت من قبل كأفضل لاعبة في العالم ست مرات، وسجلت هدفا من ركلة جزاء ايضا في مرمى استراليا، في المباراة الثانية ضمن دور المجموعات من هذه النسخة من كأس العالم، وفي كرة القدم للسيدات تتفوق مارتا على اللاعبة الألمانية بيرغيت برينتس والأمريكية آبي وامباش اللذان سجلا كلتاهما 14 هدفا، ثم الأمريكية ميشيل يكرز التي أحرزت 12 هدفا.

وغالبًا ما تتم مقارنة مهارات مارتا الرائعة في كرة القدم بمهارة مواطنها اللاعب الشهيربيليه والذي يعد أسطورة في كرة القدم العالمية، وإشتهرت مارتا في بلدها البرازيل بعملها المشهور على أرض الملعب فهي تقدم الدعم المالي والإمدادات الرياضية للرياضيين الشباب الطموحين.

وكان جرى اختيار مارتا سفيرا للنوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أكتوبر عام 2010 لتسليط الضوء على الأهمية الحاسمة لإنهاء الفقر وتمكين المرأة في جميع أنحاء العالم.

وبحسب موقع "United Nations Development Program- برنامج الأمم المتحدة الإنمائي"، ولدت اللاعبة مارتا في حي فقير بالقرب من "دويس رياكوس" وهي بلدة في ولاية "ألاجواس" البرازيلية، وقالت مارتا خلال حفل اختيارها سقفيرا للنوايا الحسنة في مقر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بنيويورك: "لا أنسى أصولي، لقد أتيحت لي فرص للنجاح في الحياة، لكنني أفكر باستمرار في الأشخاص الذين لم تتح لهم هذه الفرصة، نحن جميعا بحاجة إلى المساهمة في هزيمة الفقر".

وكان تم اكتشاف موهبة مارتا الرياضية من قبل المدرب البرازيلي المعروف هيلينا باتشيكو حينما كان عمرها 14 عامًا فقط، بعد أن لعبت لفريق "CSA"، وبدأت حياتها الرياضية في "فاسكو دا جاما" عام 2000، و بعد عامين تم نقلها إلى نادي "سانتا كروز" وهو ناد صغير في ولاية بيرنامبوكو.

انضمت مارتا بعد ذلك إلى فريق "يوميا أيك" قبل موسم 2004 والذي وصل الفريق خلاله إلى نهائي كأس الاتحاد الأوروبي، وانتهى موسمها الثاني عام 2005 بتسجيل 21 هدفًا وفي عام 2006 كانت مارتا هي أفضل هداف في الدوري برصيد 21 هدفًا.

كان موسم عام 2007 ناجحًا نسبيًا لفريق "يوميا أيك" حيث فاز النادي بالدوري، و سجلت مارتا 25 هدفًا في الدوري، وشهد موسم عام 2008 فازت مارتا بلقب بطولة سويدية أخرى، وبعد نهاية الموسم ظهرت العديد من التكهنات بشأن مستقبل مارتا الرياضي، وبعد ذلك بشهرين في يوم توزيع جوائز "فيفا" لأفضل لاعب في العالم في يناير 2009 ، أعلنت مارتا أنها ستلعب مع فريق لوس أنجلوس سول الأمريكي للسنوات الثلاث المقبلة.

وفي عام 2005 تم تصوير حياة مارتا وبراعتها في كرة القدم في الفيلم الوثائقي التلفزيوني السويدي لعام 2005 "Marta - Pelés kusin - مارتا ابن عم بيليه".

أخبار قد تعجبك