هي
دينا ترفع دعوي خلع:

حياة مأساوية عاشتها فتاة عشرينية، ذاقت فيها أنماط مختلفة من الإهانة والعذاب على يد جارها الخمسيني، الذي تزوجها عرفيًا دون إرادتها، وسحبها إلى منزله، مستغلًا مرض جدتها التي تعولها، وغياب أبويها عنها، المنشغلين بحياتهما الخاصة بعد الانفصال، حسب وصفها.

"دينا" فتاة عشرينية، ابنة محافظة دمنهور، تروي لـ"هن" مأساتها قائلة: "أبويا وأمي انفصلوا وسابوني وأنا طفلة، وهي اتجوزت من رجل في القاهرة، وهو ارتبط بواحدة تانية وعاشوا في البحيرة"، مضيفة أن جدتها ذات الـ70 عامًا تطوعت بتربيتها، متولية مسؤوليتها كاملة.

وأكدت الفتاة العشرينية: "اشتغلت عشان أصرف على نفسي وجدتي"، إلا أن الحالة الصحية للسيدة المسنة تدهورت للغاية، وحجزت في العناية المركزة، ما أدى لإقامتها بمفردها في المنزل، ليستغل جارها الخمسيني، الذي كانت تعامله مثل أباها، وحدتها وخوفها من العيش مفردها، قائلًا لها: "أنتي ملكيش حد غيري، وأنا هتجوزك غصب عنك"، ثم تشاجر مع زوجته وطردها من الشقة، وأحضر محامي من منطقة كفر الدوار، لتدوين عقد عرفي، مستطردة: "خدني في نفس اليوم غصب عني وأنا في حالة رعب وذهول، ودخل عليا بالعافية".

وتابعت ابنة دمنهور، ذهب "عم محمد لكي يصالح زوجته وأم أولاده، وتم شفاء جدتي ورجعت علي بيتها لتراني قد تزوجت عرفيًا دون علمها، صدمت وغضبت مني، طلب الرجل الخمسيني أن يتزوجني بشكل رسمي، وطالب مني أن أوافق باستئصال رحمي لكي لا أنجب له طفلًا"، قائلًا: "أنا جايبك من الشارع بجلبية"، وأحضر مأذون ومحامي من كفر الدوار، وأًصر على تنازلي لمستحقاتي.

وختمت حديثها قائلة: "حزني وعدم استيعابى بالحياة المريرة التي لم أكن أتوقعها جعلني أوافق على كل طلباته"، قام بطردي من البيت، ورفض أن يطلقني ما جعلني أقبلت على الانتحار لأكثر من مرة، حتى قامت إحدى صديقاتي بالوقوف بجانبي ومساندتي، لكي أرفع دعوى خلع، وبالفعل تم رفع دعوى خلع برقم 210 لسنة 2019 قسم الدخيلة.

أخبار قد تعجبك