علاقات و مجتمع

كتب: آية أشرف -

09:44 ص | الأربعاء 05 يونيو 2019

التحرش

عقب رفع تكبيرات العيد المُبارك، وبداية تجمعات العائلة حول مائدة الإفطار، لتناول كعك العيد، مع احتساء الشاي، وتبادل التهاني والعيديات، فضلًا عن الاستعداد للتنزهات في محاولات لاستغلال عطلة العيد. 

وعلى الجانب الآخر، أصبحت تلك التنزهات تمثل رعبا لبعض الفتيات، فضلا من الاستمتاع بأجواء العيد، وهناك خوف ورهبة من المتحرشين، حتى أصبحت البعض منهن يتلفتن حولهن خوفًا من أن يمسهن أحد أو يقترب منهن، الأمر الذي دفع البعض لحظر بعض الأماكن وعدم التواجد فيها.

فتيات عٍدة رصدن بعض الأماكن لـ"هُن" لتجنبها خلال أيام العيد.

فتقول "ريهام عبد الفتاح" 25 عاما: "أي مكان في كورنيش مينفعش يتراح في العيد، وكذلك السينمات، ووسط البلد"، متابعة: "ممكن نروح المولات الكبيرة مبيكونش فيها حاجة خالص لأن في أمن".

وأضافت "أمنية" 24 عاما: "الجناين والمولات  والتحرير ووسط البلد"، في حين ردت "سماح سيد" 30 عاما: "الكورنيش طبعًا، ووسط البلد، والمعز، والفسطاط". 

ومن جانبها، علقت فاطمة 23 عاما، قائلة: "بالنسبة للإسكندرية بنتجنب تماما البحر من أول محطة الرمل بالمنشية لبحرى بيبقى كله تحرش، ومناظر بشعة". 

وكانت العميد نشوى محمود، مسؤولة مكافحة جرائم العنف ضد المرأة بالقاهرة، وجهت نصائحها إلى الفتيات إذا تعرضن لأي مضايقة بعدم الرد على المتحرش، وسرعة التوجه إلى أقرب أمين شرطة موجود بالمنطقة، وأيضًا نصحت الفتاة بعدم التواجد في أماكن مزدحمة.

واتفقت معها الدكتورة منى مجدي، صاحبة مبادرة "احكي" في جامعة القاهرة، في توجيه بعض النصائح للفتاة لحماية نفسها من ظاهرة التحرش، حيث نصحت الفتيات بعدم السير في أماكن لا يعرفونها جيدًا خاصة في أوقات متأخرة.

وأضافت في تصريحاتها لـ"هن"، أن الفتاة يجب أن تدرك الأماكن القريبة من الشرطة، مشددة عليها إذا تعرضت لأي محاولة للتحرش بعدم التردد أو الخوف وسرعة الاستنجاد بمن حولها، حيث أكدت أن المتحرش دائمًا ما يتسم بالجبن، ويجب أن تتسم الفتاة باليقظة والحذر لمن حولها.

 

أخبار قد تعجبك