وقعت سيدة كولومبية في شر أعمالها بسبب غيتها المعتادة في التجسس والتصنت على الآخرين، في مقاطعة "ريزارالد" الكولومبية، إذ دفعها حب الفضول لحشر رأسها على قضبان الباب الحديدي حتى تكون قريبة منهم بشكل أكثر وسماع ما يقولونه.
وعاقب القدر المرأة التي لم يكشف عن هويتها، إذ وجدت نفسها عالقة لـ5 ساعات ولم تستطع إخراج رأسها، إلا بعد وصول رجال الإنقاذ، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وظهرت صورة لأحد رجال الإنقاذ وهو يبتسم ويضع قطعة من القماش بين رأس المرأة وبين حديد الباب لإخراجها، كما يظهر رجل إطفاء آخر وهو يسحب رأس السيدة من بين القضبان.

وأُطلق سراح المرأة وهي بحالة صحية جيدة، إذ أبدت رغبتها في عدم التجسس مرة أخرى على أحد بسبب العقاب الذي نالته.
//php if( $news_item['ads'] == 0): ?>
//php endif; ?>